النهار24.
على بعد يوم واحد من من حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، يشهد النشاط التجاري ببوجدور وتيرة متصاعدة تدريجيا، في أجواء تطبعها وفرة ملحوظة في المواد الغذائية واستقرار في الأسعار.
وكما هو معتاد، فإن الفترة التي تسبق رمضان وترتبط عادة بارتفاع الإستهلاك، تتطلب من التجار قدرا من التحكم في السوق، من خلال توقع الطلب، وضمان انسيابية قنوات التوزيع، ووفرة العرض.
وأمام هذا النشاط المتواصل، ينخرط المهنيون في عملهم في أجواء منظمة، بعيدا عن أي حالة اكتظاظ أو توتر، حيث يتحدثون عن منظومة لوجستية محكمة، ينسق في إطارها التجار وتجار التقسيط أنشطتهم للحفاظ على توازن السوق.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مهنية ، أن المهنيين استعدوا لهذه الفترة منذ عدة أسابيع، موضحا “قمنا باستباق الارتفاع الموسمي في الطلب لضمان توفر مستمر للمواد وتفادي أي ضغط على الأسعار”.
وأضاف المصادر أنه إضافة إلى التمور تبقى القطاني من المواد الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان، خاصة في إعداد “الحريرة” وغيرها من الأطباق التي تميز موائد الأسر المغربية.
وتابعت المصادر أن العرض هذه السنة متوفر وأن أسعار بعض القطاني سجلت انخفاضا ملحوظا، وهو تطور يعزى إلى وفرة العرض في السوق الوطنية وانتظام قنوات التموين”.
وبخصوص تتبع وضعية السوق، أبرزت المصادر أن هناك تعاونا وثيقا ومنتظما مع السلطات المحلية، حيث تقوم لجنة مختلطة تضم ممثلين عن السلطات والمصالح المكلفة بمراقبة الجودة والسلامة الصحية بجولات تفتيشية في مختلف نقاط البيع، لضمان احترام الأسعار المرجعية، ومحاربة الممارسات المنافية للمنافسة، وضمان سلامة المواد المعروضة.
وفي أسواق القرب، تظل وتيرة الإقبال تدريجية ومنظمة، إذ يبدو أن الأسر تفضل اعتماد أسلوب الشراء المتدرج، تفاديا لذروة الإقبال في آخر لحظة.
وهكذا، يستقبل شهر رمضان بمدينة بوجدور في أجواء هادئة، مدعومة بتنظيم لوجستي محكم، ومخزونات كافية، وأسعار إجمالا تحت السيطرة، بما يبعث على الطمأنينة لدى الأسر ويساهم في توفير شروط تموين عادية خلال الشهر الفضيل


















