النهار24.
حل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، امس الجمعة، بسهل اللوكوس لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالأراضي الفلاحية والبنيات التحتية الهيدروفلاحية.
وتشير التقديرات الأولية إلى تضرر نحو 20 ألف هكتار بمنطقة اللوكوس، شملت بالأساس زراعات الحبوب، والشمندر السكري، والأعلاف، والخضروات، إلى جانب الأشجار المثمرة، فضلاً عن تأثر نشاط تربية الماشية وتسجيل أضرار في بعض منشآت الري والصرف.
الزيارة، التي شملت جماعتي أولاد أوشيح والسواكن، مكنت الوزير من عقد لقاءات مباشرة مع فلاحين ومربي ماشية متضررين، والاطلاع ميدانيا على تقدم التدخلات الرامية إلى الحد من انعكاسات الفيضانات على الموسم الفلاحي.
كما عقد الوزير اجتماع عمل بالقطب الفلاحي للوكوس مع أعضاء الغرفة الجهوية للفلاحة ومهنيي القطاع بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خصص لعرض خطة الإنعاش وإعادة الدينامية للإنتاج في أقرب الآجال.
وفي تصريح للصحافة، أوضح البواري أن برنامجا خاصا للمواكبة تم اعتماده تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، ويرتكز على ثلاثة محاور أساسية تشمل استئناف الزراعات الربيعية عبر إطلاق برنامج استدراكي يشمل الزراعات العلفية والزيتية والقطاني والخضروات والأرز، مع دعم اقتناء البذور والأسمدة.
كما ستدعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع من خلال توزيع الشعير بالمجان لمربي الأغنام والماعز، وتوفير الأعلاف المركبة للأبقار، إلى جانب تعزيز المراقبة البيطرية للحفاظ على صحة القطيع وضمان استمرارية إنتاج الحليب واللحوم.
كذلك تمتد إلى تأهيل البنيات التحتية الهيدروفلاحية عبر إزالة الأوحال، وتنظيف قنوات الري والصرف، وإصلاح محطات الضخ والتجهيزات الكهربائية والهيدروميكانيكية، فضلاً عن تعزيز منشآت الحماية من الفيضانات وتأهيل المسالك الفلاحية.
وتأتي هذه الزيارة بعد اجتماع أول عقده الوزير بمدار الغرب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة لتقييم آثار الفيضانات والتدابير المتخذة لإعادة إطلاق النشاط الفلاحي.


















