ابن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تقوم بزيارة تفقدية لجمعية باب الريان لحماية الطفولة

الإدارةمنذ 44 ثانية
ابن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تقوم بزيارة تفقدية لجمعية باب الريان لحماية الطفولة

النهار24.  

في إطار الأولوية الاستراتيجية التي توليها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة للأطفال المستفيدين والمستفيدات من خدمات مؤسسات الرعاية الاجتماعية، قامت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مرفوقة بالسيد الكاتب العام للوزارة ومدير مؤسسة التعاون الوطني، والسيد مدير ديوانها، بزيارة ميدانية إلى جمعية باب الريان لحماية الطفولة، اشرفت عليها السيدة فاطمة الزهراء حمروضي رتيبة، الرئيسة المؤسسة للجمعية، والسيدة ريتا حجوي، المديرة المكلفة بالشراكات والعلاقات العامة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة زيارات تقوم بها الوزيرة لمختلف هذه المؤسسات عبر ربوع المملكة، وعقد اجتماعات مباشرة مع مكاتبها من أجل تحسين جودة الخدمات وتعزيز المواكبة التربوية، النفسية والاجتماعية، خاصة في أفق تعميم برنامج “رعاية” الذي تشتغل عليه الوزارة، والهادف إلى مواكبة الأطفال بعد سن 16 سنة وضمان انتقال سلس نحو الاستقلالية، سواء عبر التكوين أو الإدماج المهني أو مواصلة الدراسة.

وفي كلمتها بالمناسبة، شكرت السيدة الوزيرة فريق الجمعية في ونوهت بالعمل الجاد الذي تقوم به الجمعية، معبرة على الاعتزاز بالمجهودات التي قوم به ،ومؤكدة ان مؤسسات الرعاية الاجتماعية تشكل أولوية مهمة ضمن الاستراتيجية الحالية للوزارة، لذلك فان هذه الأخيرة تعمل على تعزيز الشراكة مع الجمعيات من خلال منح سنوية مهمة ودعم متجدد يضمن الاستمرارية.
وأكدت السيدة الوزيرة أن المرحلة الراهنة تقتضي العمل على تغيير العقليات تجاه هذه المؤسسات،بما يعزز روح الانتماء والعرفان تجاهها باعتبارها دعامة لبناء مستقبلهم، ونظرا للدور الذي تقوم به من اجل ضمان كرامتهم وتعزيز حقهم في الحماية والاندماج الكامل داخل المجتمع. وفي ختام الزيارة، تم الاتفاق على توقيع اتفاقية شراكة إطار تروم تعزيز جودة الخدمات وتوسيع مجالات المواكبة، خاصة لفائدة الفئة العمرية 15-18 سنة، في أفق تمكينهم من استكمال دراستهم أو الاندماج المهني في أفضل الظروف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة