النهار24.
قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري صباح اليوم الأربعاء الرابع من مارس ، بزيارة ميدانية استعجالية للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها الرياح القوية التي اجتاحت إقليم اشتوكة آيت باها نهاية فبراير الماضي.

وشملت الجولة، التي رافق فيها الوزير عدد من المسؤولين المركزيين والجهويين والمحليين، خمس ضيعات فلاحية كبرى بجماعتي إنشادن وبلفاع، باعتبارهما من أكثر المناطق تضرراً.
وعاين المسؤول الحكومي الأضرار التي طالت زراعات الطماطم الكرزية والمستديرة والفاصوليا الخضراء، حيث تعرضت المحاصيل والبنيات البلاستيكية لتلف جزئي أو كلي بفعل قوة الرياح وبعض الأمراض النباتية.

وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى شكاوى الفلاحين الذين أكدوا أن الأضرار لم تقتصر على الخسائر المادية، بل امتدت إلى صعوبات في إعادة تأهيل الضيعات، من بينها قلة اليد العاملة المتخصصة في تركيب البيوت البلاستيكية وارتفاع كلفة المواد الأولية.
وفي تصريح للصحافة ، قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد أحمد البواري، إن هذه الزيارة “مكنت من الوقوف ميدانيا على حجم الأضرار التي لحقت بالضيعات الفلاحية والتجهيزات والبنيات”.
وأوضح السيد البواري أن الخسائر الأساسية همّت “الأغطية البلاستيكية للبيوت الزراعية وشباك الحماية وبعض المحاصيل، دون تسجيل تأثير كبير على المستوى العام للإنتاج”.
وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الوزارة “معبأة وحاضرة في الميدان، وتعمل على إرساء آلية للدعم والمواكبة لفائدة الفلاحين المتضررين بهدف تمكينهم من استئناف نشاطهم الفلاحي بشكل كامل خلال الأيام القليلة المقبلة”.

ولم تقتصر الزيارة على المعاينة التقنية؛ بل امتدت لتشمل الجانب التشاوري مع الفاعلين في القطاع، إذ احتضن المركز التقني للإرشاد الفلاحي بجماعة سيدي بيبي لقاء تشاوريا موسعا برئاسة الوزير خصص لتدارس سبل إرساء آلية للدعم والمواكبة الكفيلة بإعادة تأهيل القدرات الإنتاجية بهذه المنطقة الفلاحية في أقرب الآجال.

وخلال اللقاء، استمع المسؤول الحكومي إلى انشغالات المهنيين ومطالبهم بضرورة إيجاد حلول عاجلة لجبر الضرر وضمان استمرارية سلاسل التموين، خاصة أن الإقليم يعد المزود الرئيسي للسوق الوطنية والدولية بالخضر الأساسية


















