ساكنة وشباب تارودانت يطالبون بترشح السيد عبد الصمد قيوح للبرلمان

الإدارةمنذ 10 ثواني
ساكنة وشباب تارودانت يطالبون بترشح السيد عبد الصمد قيوح للبرلمان

النهار24. 

في ظل الحركية السياسية والاجتماعية التي تعرفها منطقة تارودانت ، عبّرت فعاليات جمعوية وحقوقية، إلى جانب شرائح واسعة من الساكنة والشباب، عن دعمها ومطالبتها بترشح السيد عبد الصمد قيوح لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، معتبرين ذلك خطوة استجابة لانتظارات المرحلة ومتطلبات التمثيلية السياسية الجادة.

ويأتي هذا الدعم بالنظر إلى المسار المميز الذي راكمه السيد عبد الصمد قيوح في ميادين العمل الاجتماعي والاقتصادي والحقوقي والسياسي، حيث عُرف بقربه من قضايا المواطنين، واعتماده سياسة التواصل المباشر مع الساكنة، إلى جانب حضوره الدائم في الملفات الاجتماعية والتنموية بالمنطقة.

هذا الانخراط الميداني أسهم في ترسيخ صورته كفاعل حقيقي للتنمية بمنطقة تارودانت ، حيث يولي أهمية كبرى للإنصات لمطالب الساكنة والترافع عن حقوقهم المشروعة، سواء عبر تأطير المبادرات الجمعوية أو الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لساكنة ، مما أكسبه ثقة واحترام فئات واسعة من المواطنين، وخاصة الشباب بالمنطقة .

وترى ساكنة تارودانت أن المرحلة الراهنة تتطلب بروز كفاءات نزيهة وفاعلة، ذات تجربة ميدانية حقيقية، قادرة على نقل انشغالات المواطنين إلى البرلمان والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما يتوفر في شخص السيد عبد الصمد قيوح .

 داعموه يؤكدون أن دعوتهم لترشحه تنبع من رغبتهم في إرساء تمثيلية برلمانية مسؤولة، قريبة من المواطن، ومنخرطة فعليًا في مسار التنمية المحلية والدفاع عن قضايا المنطقة، بعيدًا عن الشعارات الظرفية والحسابات الضيقة.

صفات نادرة وجليلة اجتمعت في السياسي النزيه عبدالصمد قيوح سليل خيمة آل قيوح الماجدة ، الذي ورث العز والجاه كابرا عن كابر وليس كحال بعض من المنتخبين الوصوليين الذين ابتلت بهم مدينة تارودانت .
إن الحديث عن مزايا ومكارم عبدالصمد قيوح ذو شجون ويطول من حيث شعبيته الجارفة وحب الناس له إذ يصعب الفصل بين كاريزما السياسي و كاريزما الانساني لدى رجل بلغت بساطته وصفاء نيته مبلغا لم يعد الأكثر أعدائه حقدا وغلوا مكان لمهاجمته .
فشعبية قيوح داخل فئات عريضة من ساكنة تارودانت التي رحبت به  ، ستظل تبشر بإنبعاثة جديدة بالإقليم ، تعيد كفة التوازنات السياسية وتجعل فسيفساء المشهد السياسي متنوع تنوع ألوان ريش الطاووس ، مما سيفتح آفاقا رحبة للعمل السياسي النظيف بالإقليم ، ويعيد طوابير العازفين عن الصناديق الى المشاركة في العملية السياسية ويرسم البسمة على محيا المستضعفين والمهمشين بهوارة .
إنه احد نجوم السياسة الكبار بجهة سوس وأيقونة العمل السياسي الشريف الذي صنع شعبيته بين أهالي سوس ،بقضاء حوائج الناس والتواضع والصفاء مع المواطن والقرب منه ، كما أن التاريخ لم يسجل عليه الاغتناء من المال العام .
قولا واحدا فساكنة تارودانت وقواها الحية ستظل ترنو الى العود الميمونة لعبد الصمد قيوح لإقليم هوارة وسيجدون مهندسي المعارك الانتخابية صعوبة في صناعة تنبؤات انتخابوية تشفي الغليل ، حيث سيكون عبدالصمد قيوح رقما صعبا في العملية السياسية وقادرا في كل لحظة بشعبيته ومصداقيته على قلب الطاولة على الجميع وإعادة قطع الشطرنج الانتخابية الى المربع الاول .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة