النهار24.
في زمن تبحث فيه الساحة السياسية عن وجوه قادرة على تحويل الوعود إلى أفعال يسطع نجم زينة إدحلي البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار كواحدة من أبرز القيادات النسائية التي صنعت لنفسها مكانة وازنة بعمل ميداني متواصل ورؤية واضحة في عملها البرلماني.
من داخل التجمع الوطني للأحرار لم تكن زينة إدحلي مجرد اسم عابر بل تحولت إلى رقم صعب في معادلة التوازنات السياسية بفضل حضورها القوي وانخراطها الفعلي في تنزيل البرامج التنموية وقربها الدائم من نبض المواطنين. هذا المسار جعلها تحظى بثقة متنامية ويضعها في طليعة الأسماء التي يراهن عليها لتمثيل أكادير برلمانيا.
الدينامية التي قادتها داخل جهة سوس ماسة لم تكن عادية بل شكلت نموذجًا في الجدية والالتزام حيث بصمت على حضور يومي في الميدان وتفاعل مباشر مع انتظارات الساكنة ما منحها مصداقية سياسية حقيقية تتجاوز الشعارات إلى منطق الإنجاز.
وتؤكد قراءات متطابقة لعدد من المتتبعين أن زينة إدحلي لم تعد فقط مرشحة محتملة بل أضحت من الأسماء الثقيلة التي تفرض نفسها بقوة داخل النقاش السياسي بأكادير خاصة في ما يتعلق باللائحة المحلية حيث تتقدم بخطى ثابتة نحو موقع متقدم يعكس وزنها التنظيمي وحضورها الميداني.
وبين كفاءة التدبير وقوة التواصل وصلابة الحضور ترسم زينة إدحلي ملامح قيادة سياسية صاعدة قادرة على حمل صوت ساكنة أكادير إلى قبة البرلمان، وتجسيد طموحات الساكنة في تنمية حقيقية وشاملة.
إنها ليست مجرد مشاركة في سباق انتخابي… بل مشروع قيادة تفرض نفسها بثقة وتكتب فصوله على أرض الواقع.

















