النهار24.
من هنا السيد بلعيد بلفقير عازما على محاربة المؤامرات..فهذا واجبه وهذه مهمته وهذا النادي العريق الذي هو في حاجة إلى مسؤولين من طينة بلفقير صاحب المبادئ والمخلصين لنادي حسنية أكادير .وليخجل من أنفسهم أولئك الذين تعودوا على الريع والفساد..اتركوا الرئيس يشتغل شافاكم الله.
نرفض أن تخدش سمعة الرئيس ،وكل شرفاء هذا نادي حسنية أكادير لكرة القدم يحتفظون بصورة نموذجية لبلعيد بلفقير ، بل إنهم بقدر ما سرهم انتخاب بلعيد بلفقير رئيسا على نادي الهوية حسنية أكادير لكرة القدم بقدر ما عز عليهم أن يتم الاعتراف بهذه الكفاءة.
عرفناه إنسان، مؤمنا بالله واحدا أحدا مؤمنا بالمغرب وطنا عزيزا وبلدا أمينا مؤمنا بصاحب الجلالة محمد السادس ملكا للبلاد وأميرا للمؤمنين ، رمز السيادة والوحدة،رائد النمو والتنمية،حامي الملة والدين،قائد المشروع التنموي الديموقراطي والحداثي الذي انخرط فيه المغرب بقوة وبدون رجعة.
الوطنية الصادقة والفضيلة الأخلاقية والنزاهة الفكرية والإيمان بقيم مجتمعنا الراسخة تلك هي بعض من الصفات التي تؤثث شخصية الرئيس بلعيد بلفقير ، كمسؤول متشبعا بروح وفلسفة المفهوم الجديد للمسؤولية الذي يرتكز على التواصل مع كل شرائح المجتمع لتحسين وتوطيد العلاقة بين الرياضي والمسؤول لخدمة الصالح العام .
إن القناعة التي تشبع بها الرئيس بلعيد بلفقير تقوم على التواصل والاحتكاك اليومي معا مختلف المتدخلين في الشأن الرياضي لتنفيذ مشاريع نادي حسنية أكادير لكرة القدم الهادفة والواقعية من خلال وقوفه الميداني على الانشغالات والحاجيات الملحة لمنظومة حسنية أكادير لكرة القدم .
إن الرئيس بلعيد بلفقير ، بأخلاقه العالية وبتألقه الإداري يتعالى عن كل اتهام مبتذل، فالسيد الرئيس كما عرفناه لا يغير جلده ولا يبدله تبديلا، تتغير المواقع والمناصب ويبقى الرجل ثابتا في مبادئه، ومبادئ تشبع بها في أحضان أسرة أصيلة وعريقة


















