النهار24.
استطاع السيد مصطفى مقداد ، أن يخطف الأضواء بكفائته وحنكته الادارية ، مند تقلده مهام مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية ببوجدور ، ولعل أسباب نجاحه في ذلك يعود إلى شخصيـته القوية الواضحة ، وإلى ثـقـته بنفـسه ، وإلى تمكنه من تخصصه إطار موفق ،دون أن نغفل تربيته الإدارية منذ سنوات .
رجل مشرق الأسارير ، معتز بخدمة قطاع التكوين التكنولوجي العالي، واعيا بالمسؤولية الملقاة على عاتـقه ، مدافعا عن سياسة وبرامج معهد التكنولوجيا التطبيقية ببوجدور بحكمة وتبـصّـر ، وعلى منجزاته خاصة في الميدان الاداري بالمعهد ، حذرا في عمله من أي هفوة ، كلما تقاطرت عليه المفات الخاصة بطلبة المعهد دفعة واحدة، يشرق بابتسامته في حلحلتها بوضوح وصرامة وحسن أداء.
وقد استطاع مصطفى مقداد أن يثبت حضوره كمثـقف وازن ، فهو متمكن من زاده المعرفي والتجريبي ، وعلى الرغم من صعوبة المهام الموكولة له فقد تحمل المسؤولية بذكاء ورزانة وحزمة في تدبير منصب مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية ، متحديا بصرامته ووثوقه من عمله في نجاح مسؤوليته متمكنا من أدائه العلمي والمعرفي وتجربته الادارية .
دافع السيد مصطفى مقداد عن سياسة الإدارة العامة للتكوين المهني إنعاش الشغل في مجال التكوين و التي ينتمي إليه ، وعن الجهود التي يبذل من أجل علاج المشاكل الخاصة بطلبة المعهد فيما يخص برامج التكوين .
وقد عرف معهد التكنولوجيا التطبيقية ببوجدور في عهد المدير مصطفى مقداد طفرة نوعية في نطاق الاستراتيجية الجديدة للتكوين ، لتعزيز قدرات الطلبة في إطار منهجية شاملة وتشاركية .
كما عمل السيد مصطفى مقداد مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية ببوجدور على قيادة وتنسيق ومتابعة تنفيذ استراتيجية المعهد في مجال التكوين.
كان حضور السيد مصطفى مقداد لافتا للانتباه في كل الملتقيات والمناسبات الهامة الخاصة بالإدارة العامة للتكوين المهني إنعاش الشغل في مجال التكوين التكنولوجي المهني ، وتمكنه من تنفيذ البرامج في ميدان تأهيل وتكوين الطلبة بجرأة وشجاعة ، فهدفه خدمة الوطن والارتقاء به ، مؤملا أن توفق في ذلك


















