النهار24.
قالت شركة “ATLANTIC2GN” الحائزة على صفقة تنظيف الحوض المائي بميناء أكادير، في بيان حقيقة توصلت به هسبريس، إنه رفعا للبس حول ما وصفته بـ “مغالطات” تفتقر للدقة واردة في مقال موسوم بعنوان “تنظيف ميناء أكادير يخلق جدلا بيئيا”، هي “نتاج حملة شرسة وممنهجة يقودها منافس لم يتقبل خسارته للصفقة في إطار طلب عروض شفاف وقانوني”.
وتابعت الشركة ضمن المستند ذاته أن “هذا الطرف يحاول يائسا الإساءة لسمعة شركتنا عبر استغلال بعض الجمعيات للترويج لادعاءات باطلة”، كاشفة أنه خلافا لما ورد حول “توقف الخدمة”، فإن الشركة “عبأت منذ اليوم الأول كافة مواردها البشرية بنسبة 100٪، وهم موجودون في الميدان بشكل يومي، كما تم تسخير سيارات الخدمة والمعدات اللازمة، بالإضافة إلى استنفار وحدات بحرية (قوارب) في انتظار وصول الأسطول الجديد”.
ومواصلة لتفاعلها مع المقال، أشارت الشركة إلى أنها “استثمرت في اقتناء 10 بوارج تكنولوجية حديثة متخصصة في التنظيف البحري، وكان من المقرر وصولها قبل انطلاق الصفقة، إلا أن الأزمات الجيو-سياسية في منطقة الشرق الأوسط أدت إلى تغيير مسار السفينة الناقلة للمعدات عبر ‘رأس الرجاء الصالح’ بجنوب إفريقيا، حيث أن السفينة حاليا بصدد تفريغ الحاويات في ميناء فالنسيا بإسبانيا، وستصل إلى ميناء أكادير لتشرع في العمل، وهو ما يثبت جديتنا في تحديث آليات العمل”.
وعن قانونية المعدات المستعملة، فندت الشركة المذكورة ما نعتته بـ”الادعاءات التي تقول بعدم توفر الوثائق القانونية للمعدات المستعملة حاليا”، مؤكدة ضمن بيان الحقيقة نفسه أن “جميع الوحدات العائمة والمعدات الميدانية حاصلة على كافة التراخيص والموافقات القانونية من طرف البحرية التجارية، وهي تعمل وفق معايير السلامة البحرية المعمول بها تحت مراقبة السلطات المينائية”.
وختمت شركة “ATLANTIC2GN” بأن هدفها الأساسي هو “الرقي بنظافة الميناء”، موردة أنها ملتزمة بكناش التحملات وبأعلى معايير الجودة البيئية، مطمئنة السلطات والرأي العام بأن “العمل يسير وفق البرمجة المسطرة”.


















