النهار 24 .
في زمن تبحث فيه الساحة السياسية عن وجوه قادرة على تحويل الوعود إلى أفعال يسطع نجم البرلمانية للا الحجة الجماني كواحدة من أبرز القيادات النسائية التي صنعت لنفسها مكانة وازنة بعمل ميداني متواصل ورؤية واضحة في تدبير الشأن الجهوي والبرلماني.
من داخل حزب الأصالة والمعاصرة لم تكن للا الحجة الجماني مجرد اسم عابر بل تحولت إلى رقم صعب في معادلة التوازنات السياسية بفضل حضورها القوي وانخراطها الفعلي في تنزيل البرامج التنموية وقربها الدائم من نبض المواطنين. هذا المسار جعلها تحظى بثقة متنامية ويضعها في طليعة الأسماء التي يراهن عليها لتمثيل جهة العيون الساقية الحمراء برلمانيا.
الدينامية التي قادتها داخل جهة العيون الساقية الحمراء لم تكن عادية بل شكلت نموذجًا في الجدية والالتزام حيث بصمت على حضور يومي في الميدان وتفاعل مباشر مع انتظارات ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء ما منحها مصداقية سياسية حقيقية تتجاوز الشعارات إلى منطق الإنجاز.
وتؤكد قراءات متطابقة لعدد من المتتبعين أن للا الحجة الجماني لم تعد فقط مرشحة محتملة بل أضحت من الأسماء الثقيلة التي تفرض نفسها بقوة داخل النقاش السياسي بجهة العيون الساقية الحمراء خاصة في ما يتعلق باللائحة الجهوية حيث تتقدم بخطى ثابتة نحو موقع متقدم يعكس وزنها التنظيمي وحضورها الميداني.
وبين كفاءة التدبير وقوة التواصل وصلابة الحضور ترسم للا الحجة ملامح قيادة سياسية قادرة على حمل صوت ساكنة الجهة إلى قبة البرلمان، وتجسيد طموحات الساكنة في تنمية حقيقية وشاملة.
إنها ليست مجرد مشاركة في سباق انتخابي… بل مشروع قيادة تفرض نفسها بثقة وتكتب فصوله على أرض الواقع.


















