مصطفى المعزة عامل اقليم الحوز كفاءة وطنية يجسد المفهوم الجديد.

الإدارة23 مايو 2026
مصطفى المعزة عامل اقليم الحوز كفاءة وطنية يجسد المفهوم الجديد.

النهار24.

 يقال دائما ان “تغيير الذهنيات مرتبط بقيادة التغيير ” هذه باختصار هي الخلطة السحرية لعامل إقليم الحوز .

قصة نجاح السيد مصطفى المعزة عامل اقليم الحوز الذي استطاع بحسه التواصلي واصغائه الشديد وتجسيده لفلسفة القرب والمفهوم الجديد للسلطة ،ان يغادر مكتبه ويمتطي صهوة سيارته ليعاين عن قرب أوضاع الإقليم خاصة ذات البعد الاجتماعي في دلالة ورمزية كبيرة مع ما تمثله من عناية فائقة بالرأسمال البشري .
فمن عادة المسؤولين الكبار أن يصنعوا حول أنفسهم جدارا شفافا في مقابلة الآخرين، جدارا لا يمنعهم من ان يروا ما خلفه، لكن يمنعهم من أن يقتربوا اكثر، سواء أكان ما خلف الجدار معلومة أم سبقا صحفيا أو موقفا أو حتى مشاعر إنسانية، هذا الجدار الذي كان حديديا في العقود السابقة وصار الآن من زجاج مضاد للفضول هو ما يسمى الهيبة، ونادرون هم رجال الدولة الذين يفرضون هيبتهم دون أن يبنوا حولهم عازلا، بل يفرضون هيبتهم حتى وهم يفتحون مكاتبهم وقلوبهم للناس.
ونجزم أن مصطفى المعزة واحد من هؤلاء، فلم تخطئ وزارة الداخلية في تعيينه عاملا على إقليم الحوز ، فلقد أبان الرجل عن قدرة هائلة في العمل على وضع استراتيجيات تنموية وأمنية واقتصادية…
فمنذ توليه مسؤولية عمالة إقليم الحوز ، كرس المفهوم الحقيقي الجديد للسلطة ففتح باب التواصل مع رعايا صاحب الجلالة من مواطنين و جمعيات المجتمع المدني و الهيئات السياسية والنقابية و الجسم الإعلامي و المنتخبين حيث كان السيد مصطفى المعزة قبل بداية أي لقاء أو حوار يقدم نفسه بالاسم و الصفة ليقتدي به المتكلمون لينشأ جو من التناغم بين السائل والمسؤول بدون حالات النفور والرتابة التي كانت تسود سابقا في لقاءات لمسؤولين كبار برعايا صاحب الجلالة بإقليم الحوز.
لقد ترك الرجل انطباعا جيدا لدى ساكنة الاقليم والمدينة بدون استثناء واكتسب رضاهم، وأصابت وزارة الداخلية في تعيين مصطفى المعزة عاملا على هذا الإقليم ، حيث أصبح من الممكن للمواطنين أن يرو لأول مرة ما لم يروه، فمتى كانت آخر مرة شاهد فيها المواطن الحوزي عاملا أو منتخبا يزورهم ليطمئنهم ويخفف عنهم؟ فساكنة إقليم الحوز كانت في امس حاجة لرجل ميدان كمصطفى المعزة ينزل إليها ليطمئن على شؤونها ويمنحها الأمان.
مباشرة بعد تعيينه عاملا على إقليم الحوزة قادما إليها من مدينة تازة ، أبان الرجل عن حنكة لم تشهدها ساكنة الحورمن قبل، فلأول مرة رأو المسؤول الاول بالإقليم “كيشوفوه داخل الأحياء والدواوير … وزيد وزيد” كل هذا رصدته الصحافة المحلية و الوطنية كي لا يقول البعض أننا نجامل عامل الإقليم .مصطفى المعزة ذو الكاريزما الذي يحب أن يستمع أكثر مما يتكلم، هادئ الطباع، ليس بالشخص الذي ينتشي بالبقاء في مكتبه المكيف، فهو يترجل من مكتبه متدخلا في كل طارئ يستحق التدخل، توصيفا لرجل لا يمنح هامشا للتردد ولا للتراجع.

هكذا إذن، كان مجيء مصطفى المعزة عاملا للحوز بداية تحول في تاريخ هذا الإقليم، لقد جعل المعزة المواطن الحوزي يدرك بكل قوة بأن انطلاقة مسار التنمية رهين بتضافر جهود الجميع… فاليد الواحدة مهما كانت قوية وحازمة فإنها لا تصفق
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة