النهار24.
في خطوة تعكس الرهان على الكفاءة الوطنية والخبرة والقدرة على تنزيل المشاريع التنموية على أرض الواقع، حظي السيد عبد الواحد شفقي رئيس مجلس مقاطعة المنارة، بتزكية حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بدائرة المنارة، في اختيار يحمل أكثر من دلالة سياسية وتنموية، ويعكس حجم الثقة التي يحظى بها الرجل داخل الحزب وخارجه.
فمنذ توليه مسؤولية قيادة مجلس مقاطعة المنارة ، استطاع السيد شفقي أن يرسخ صورة المسؤول القريب من الميدان، المؤمن بأن التنمية الحقيقية تنطلق من الإنصات للساكنة ومواكبة انتظاراتهم، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه التنمية بمقاطعة المنارة.
وخلال فترة تحمله مسؤولية مجلس مقاطعة المنارة، واصل الرئيس عبد الواحد شفقي تنزيل الأوراش الكبرى بمقاطعة المنارة، واضعاً في صلب اهتماماته التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية
وتعد الرؤية التنموية الشاملة هي عنوان عمل الرئيس شفقي بمقاطعة المنارة ، حيث انجز مجموعة من المشاريع التي تم تنفيذها منذ بداية الولاية الإنتدابية، من بينها بـ9 ملاعب للقرب مع استمرار الأشغال في 3 ملاعب أخرى، وإنجاز وتأهيل مجموعة من المقاطع الطرقية ومواصلة الأشغال على مستوى مجموعة من الشوارع بالمقاطعة، وتم كذلك إنجاز مجموعة من الفضاءات والحدائق على مستوى تراب المقاطعة، إضافة إلى مشروع الغابة الرياضية الذي بلغت فيه الأشغال مراحلها النهائية.
و في هذا السياق، فإن السيد عبد الواحد الشافقي رئيس مجلس مقاطعة المنارة نجح في إنجاز عدة مشاريع تنموية بالمقاطعة منذ توليه هذه المهمة، و الذي يكرس نموذج للمنتخب و البرلماني القريب من المواطن.
وينظر العديد من المتتبعين إلى تزكية عبد الواحد شفقي تعد قيمة مضافة للمشهد السياسي والتنموي، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة ميدانية وخبرة تدبيرية واسعة، وما أبان عنه من قدرة على مواكبة الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي تهم مقاطعة المنارة في المجال التنموية.
ويؤكد عدد الفاعلين و ساكنة مقاطعة المنارة أن المرحلة الراهنة تتطلب كفاءات قادرة على الجمع بين الرؤية الاستراتيجية والخبرة الميدانية، وهي الصفات التي جعلت من عبد الواحد شفقي أحد الأسماء البارزة في تدبير الشأن العام .
وتكتسي تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار للسيد عبد الواحد شفقي بدائرة المنارة أهمية خاصة، باعتبارها تعبيراً عن إرادة سياسية تراهن على الكفاءة والإنجاز والاستمرارية، وعلى شخصيات استطاعت أن تبرهن من مواقع المسؤولية على قدرتها في خدمة الصالح العام وتحويل التحديات إلى فرص للتنمية والتقدم.
وبين حصيلة غنية من الإنجازات وتطلعات واعدة للمستقبل، يواصل عبد الواحد شفقي ترسيخ مكانته كأحد الأطر الوطنية التي بصمت على مسار مهني متميز، وجعلت من العمل الجاد والالتزام الميداني عنواناً دائماً لمسيرتها، وهي مسيرة يرى فيها كثيرون نموذجاً للمسؤول الذي يفضل لغة الإنجاز على الخطاب، ويضع خدمة الوطن والمواطن في صدارة أولوياته، انسجاماً مع الرؤية الملكية المتبصرة لبناء مغرب قوي، متضامن، ومزدهر














