النهار24.
شهد اقليم بوجدور كباقي الاقاليم بالمملكة المغربية الشريفة موسما ديمقراطيا بامتياز برسم استحقاقات 23 شتنبر 2026 والتي عرفت مشاركة 75 في المائة من الناخبين .
حيث اشرف المسؤول الترابي السيد ابراهيم ابراهيم عامل اقليم بوجدور على سير العملية الانتخابية في اطار التعبئة الشاملة التي يعرفها الاقليم من اجل تقوية وتعزيز الرصد والمراقبة والتتبع للعملية في اطار تدبير المرحلة والتحسيس بها التي تعد لبنة إضافية في مسار البناء الديمقراطي والمؤسساتي الوطني ، لكونها ستضفي على الممارسة الديمقراطية مدلولها الحقيقي السليم المتسم بحرية الاختيار وروح المنافسة الشريفة والشفافية وقبول الهزيمة ترسيخا للنهج الديمقراطي الحداثي كخيار استراتيجي تنموي هادف.
وسهر المسؤول الترابي السيد ابراهيم بن إبراهيم عامل اقليم بوجدور بالحرص على توفير الضمانات القانونية والإجرائية اللازمة لتخليق العملية الانتخابية وجعلها مدخلا لتكريس الممارسة الديمقراطية وانجاح رهان استحقاقات 2026 الانتخابية وضمان مرورها في جو تطبعه المساواة بين المترشحين بعيدا عن كل ما من شانه ان ينال من مصداقية الانتخابات حيث مرت في جو مريح ولم يسجل اي طعن بالاقليم.
السيد ابراهيم بن إبراهيم عامل اقليم بوجدور قام بوضع هندسة استباقية وخريطة سياسية محكمة لتدبير هذه المرحلة في احسن الظروف المطلوبة كما أرادها صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وايده .
وسخر المسؤول الترابي السيد ابراهيم بن إبراهيم عامل اقليم بوجدور لهذا العرس الديمقراطي آليات لوجيستيكة وتقنية وطاقات بشرية وأمنية ذات كفاءات عالية بتكوينها وخبرتها وتجربتها ودورها المتميز الاستباقي في الحفاظ على امن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
هم إذن ابطال الواجب الوطني من مختلف مكونات الأجهزة الأمنية : من الامن الوطني والقوات المساعدة والتي تستحق الإشادة بالدور المتميز والتعبئة الشاملة التي ابانت عنها بتنسيق تام مع السلطات المحلية والإقليمية والادارية وذلك تحت مظلة سيادة القانون وسلطة القضاء.
يشار الى انه تم إحداث اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات التي تتألف من وزير الداخلية ورئيس النيابة العامة واحداث لجان اقليمية لتتبع الانتخابات والتي تضم في كل عمالة وإقليم، وعمالة مقاطعات ، الوالي او العامل والوكيل العام للملك او وكيل الملك وكذا لجان جهوية عهد اليها بمواكبة اشغال اللجان الاقليمية على صعيد كل جهة من جهات المملكة من اجل السهر على سلامة العمليات الانتخابية والتصدي لكل الممارسات التي قد تسيء إليها.
وتتمثل المهمة الأساسية للجنة المركزية واللجان الاقليمية والجهوية وفقا لبلاغ وزير الداخلية في اتخاذ التدابير العملية الكفيلة بصيانة واحترام نزاهة العمليات الانتخابية وذلك من خلال تتبع سير مختلف مراحل العمليات المذكورة للحفاظ على سلامتها والتصدي في حينه لكل ماقد يمس بها ابتداء من التسجيل في اللوائح الانتخابية الى غاية الإعلان عن نتائج الاقتراع وانتخاب اجهزة وهياكل مجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية .
يشار الى ان رئيس قسم المنظومة المعلوماتية والاتصال قامت بمجهودات جبارة لإيصال المعلومة في حينها بتتبع النتائج مباشرة عبر وسائل تقنية حديثة داخل قاعة الاستقبال المجهزة لهذا العرس الديمقراطي بمقر العمالة لتلقي الخبر مسترسلا وعاجلا حين صدوره من المصدر برسم نتائج استحقاقات 23 شتنبر 2026 الانتخابية التشريعية .














