النهار24.
أكد مصدر جيد الاطلاع، أن الوالي سعيد امزازي، نجح في إطلاق العديد من المشاريع الكبرى التي كانت متعثرة في مدينة اكادير وضواحيها، وقام بالعديد من الإنجازات التي تحسب له، رغم مرور أقل من اربع سنوات على تعيينه في منصبه، استطاع خلالها أن يقلب وجه عاصمة الانبعاث، رغم وجود العديد من “مسامير الميدة”، التي تحاول عرقلة عمله.
وشكك المصدر نفسه، في الأخبار المتداولة بخصوص الوالي أمزازي مضيفا أن الرجل يحظى بثقة مولوية كبيرة، خاصة بعد نجاحه في مهامه واليا على سوس ماسة ، بفضل خبرته ووقوفه شخصيا على المشاريع التي يقودها.
وقال المصدر، في الاتصال نفسه، إن امزازي رجل ميدان بامتياز، ويحرص على النزول بنفسه إلى “أرض الواقع”، بدل الاكتفاء بالجلوس داخل مكتبه، ويتفاعل بشكل مباشر مع المواطنين، وينتصر ل”المحكورين” وعرف بصرامته في تطبيق القانون، بغض النظر إن كان الأمر يتعلق ب”وزير أو غفير” .
الجدية والنزاهة واحترام أهل سوس
وتمكن الوالي سعيد أمزازي، منذ وصوله بأكادير ، من القيام بالعديد من التغييرات التي بدأ السكان والمواطنون يلمسونها في حياتهم اليومية التي عرفت تحسنا كبيرا مقارنة بالسنوات السابقة، وقد حرك بمجيئه الكثير من الأوراش التي ظلت راكدة في عهود سابقيه،
واستبشر أهل سوس خيرا بمجيء سعيد أمزازي، وفرحوا لتعيينه واليا على جهة سوس ماسة، لأن سمعته تسبقه، ولمعرفتهم بجديته ونزاهته، وهو ما جعله يحظى باحترام وتقدير كبير منهم وبمكانة خاصة في قلوبهم.














