كريم أشنكلي: عندما يلتقي منطق المقاولة بنزاهة التسيير العمومي في جهة سوس ماسة

الإدارةمنذ ساعتين
كريم أشنكلي: عندما يلتقي منطق المقاولة بنزاهة التسيير العمومي في جهة سوس ماسة

النهار24.

في خضم النقاش المستمر حول تجديد النخب السياسية وتخليق الحياة العامة بالمغرب، يبرز التحدي الأكبر المرتبط بترسيخ مصداقية المؤسسات المنتخبة. وفي هذا السياق، يقدم السيد كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، نموذجاً حياً للمنتخب القادر على الجمع بين النجاعة الاقتصادية والالتزام الأخلاقي، جاعلاً من مفهوم “نظافة اليد” وربط المسؤولية بالمحاسبة بوصلة لتدبيره اليومي للشأن الجهوي.
بين نجاح المال والأعمال ونداء الواجب الوطني:
لم يقتحم كريم أشنكلي المشهد السياسي من بوابة الصدفة أو البحث عن المواقع، بل راكم مساراً عصامياً ومهنياً متميزاً في عالم التجارة والأعمال بجهة سوس ماسة ، هذا الرصيد الاقتصادي المتين أتاح له الاستقلالية المالية والتحصين ضد إغراءات التسيير، مما انعكس إيجاباً على خطابه وممارساته السياسية.

فحين نال ثقة الإجماع لترؤس مجلس الجهة سنة 2021، لم يكن ذلك مجرد تتويج لمسار حزبي داخل التجمع الوطني للأحرار فحسب، بل كان إقراراً جماعياً من مختلف الفرق السياسية بنظافة سيرته وكفاءته في إدارة الملفات المعقدة بمنطق المقاولة المواطنة التي تحترم القوانين وتؤمن بالشفافية المطلقة.
* تدبير شفاف وسجل رقابي ناصع:
إن مصطلح “نظافة اليد” في الممارسة التدبيرية الحديثة لا يُقاس بالشعارات، بل بالوقائع والأرقام وتقارير المؤسسات الرقابية. وفي هذا الإطار يتميز السجل التدبيري لكريم أشنكلي على رأس جهة سوس ماسة بخلوه التام من أي شبهات أو تقارير سوداء تتعلق بتبديد الأموال العمومية أو تضارب المصالح.
لقد أبان رئيس الجهة عن حرص شديد على احترام المساطر القانونية المعمول بها في الصفقات العمومية، وتنزيل البرامج التنموية وفق معايير الحكامة الجيدة والتدبير الاقتصادي الرشيد.

هذا الالتزام الصارم بالضوابط الرقابية، لاسيما تقارير المجلس الأعلى للحسابات، جعل من جهة سوس ماسة فضاءً ترابياً يتسم بالوضوح المالي والتدبير المسؤول، مما يعزز ثقة المواطنين والمستثمرين على حد سواء في المؤسسات المنتخبة.
*الشفافية كمدخل للتنمية الميدانية:
إن النزاهة المالية ونظافة اليد وحدها لا تكفي إن لم ترتبط بإنجازات ملموسة على أرض الواقع ومن هذا المنطلق، يدرك أشنكلي أن رهان التنمية بجهة سوس ماسة يتطلب جرأة في اتخاذ القرار وسرعة في إنجاز الأوراش الكبرى. وقد انعكس نهج “الشفافية والفعالية” في التعاطي مع قضايا الاستثمار، ودعم البنيات التحتية، وفي فك العزلة عن العالم القروي، وخلق أقطاب اقتصادية تعزز مكانة جهة سوس ماسة كقلب تنموي نابض في وسط المملكة.
يظل كريم أشنكلي، من خلال ممارسته على رأس جهة سوس ماسة، نموذجاً للمنتخب الذي يؤمن بأن العمل السياسي والتدبير العمومي هما خدمة للمواطن قبل كل شيء. وبإبقائه على مسافة احترام دقيقة بين المال العام والمسؤولية المؤسساتية، يرسخ أشنكلي ثقافة سياسية جديدة قوامها النزاهة، وربط القول بالعمل، وتأكيد أن نظافة اليد هي أقصر الطرق لكسب رهان التنمية الجهوية المتقدمة واستعادة ثقة المواطن في مؤسساته المنتخبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة