جهات

ابنة المرأة الحديدية وشبهة الاغتناء الفاحش بطرق غير مشروعة .

النهار24 .

باتت ابنة المرأة الحديدية ليلى لمزوق  مطوقة بسلسلة الفضائح التي ارتكبتها في مسارها نحو الاغتناء السريع.

ليلى لمزوق التي تقيم بكندا للتستر على نشاطاتها المشبوهة، مستغلة هذه الدولة كملاذ لتجنب المساءلة، لا يمكنها الاستمرار في إخفاء أنشطتها وتضليل الجميع.

ليلى لمزوق ابنة المرأة الحديدية التي اشتعلت اعتقال والدتها بتهمة خيانة الامانة واختلاس الأموال ، حاولت اقحام نفسها  لتحجز لنفسها مكانا في ساحة الأضواء ، أخطأ العنوان عندما بادرت إلى إطلاق العنان عبر تصريحاتها قصد  التشهير برجال القضاء بأكادير بدون أدلة او براهين ، في محاولة منها لصب الزيت على النار.

وبالعودة الى كرونولوجيا الإعتناء المشبوه ، انتقلت ليلى لمزوق وزوجها عماد حميش الى كندا للدراسة في حدود سنة 2007. انداك كان سنها لا يتجاوز 22 سنة وزوجها لا يتجاوز 30 سنة.
حيث بقدرة قادر، اصبح الزوجين المهاجرين من اغنياء مونتريال في ضرف لا يتجاوز ثلاث سنوات، بشكل لا يتوافق بين وضعهم المالي والثروة التي راكماها
في سنة 2010 .

وفي ظرف وجيز افتتح الزوجان مطعما يحمل العلامة التجارية سكوند كاب، وهي من العلامات التجارية المعروفة جدا وهي منافسة للعلامة ستاربكس، إذ تصل قيمة المطعم إلى 1.5 مليون دولار.
وفي نفس السنة، قامت إبنة المرأة الحديدية وزوجها باقتناء منزل في حي راقي ضواحي مونتريال بملغ يفوق 800.000 دولار.
وخلال سنة 2012، افتتحت حضانة للاطفال قيمتها تزيد عن 700000 دولار!! ، وسنتين فقط بعد ذلك، أي في سنة 2014، قاما الاثنين باقتناء محطة للبنزين تتوفر على سوق ممتاز، إذ تبلغ قيمة المشروع 1.8 مليون دولار.
و بقدرة قادر، اصبحت ليلى لمزوق مليارديرة عن سن لا يتجاوز 28 سنة!! لكن ذلك لم يمنعها وزوجها من النصب على صديق لهم بكندا .
كل هذه المشاريع والاملاك ليست الا جزء من الثروة الهائلة التي تم الاستيلاء عليها عن طريق تهريب اموال من المغرب الى فرنسا واسبانيا وبعد ذلك الى كندا، حيث كانت تخطط المرأة الحديدية الى الهروب والاستقرار هناك الى جانب ابنتيها.
ويبقى السؤال الذي يطرحه جميع المتتبعين لملف المرأة الحديدية ما هو مصدر هذه الثروة؟ لماذا تعجز زيلي حبيبة وابناءها عن اثبات دفع ثمن العقارات التي استولوا عليها، وفرضا ان الاداء قد تم بالكامل، فمن اين لها هذه الثروة وهي التي تصرح دوما بانها كانت موظفة بسيطة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى