النهار24.
منذ تعيينه من طرف العاهل المغربي الملك محمد السادس حفظه الله، أطلق السيد أحمد البواري ، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حملة شاملة للتحرك الميداني والتنمية على جميع الأصعدة، ويعكس هذا التحرك الحثيث ديناميكية قوية في القطاعات التي يشرف عليها، وهو تجسيد فعلي لسياسة القرب التي نادى بها جلالة الملك نصره الله في خطابه السامي.
وفي هذا التقرير الصحفي ، سنلقي نظرة معمقة على الجهود الجبارة التي يقوم بها السيد أحمد البواري لتعزيز وتنمية القطاع الزراعي في المملكة المغربية.
التدبير العالي والمسؤولية الوطنية…
منذ اليوم الأول لتوليه منصبه، أظهر السيد البواري قدرات تنظيمية وإدارية عالية. دائما يسعى جاهداً لتحقيق التوازن بين واجباته الرسمية والتزاماته الميدانية للوقوف شخصيا على تقدم مشاريع التنمية الفلاحية والقروية، حيث قام بزيارات ميدانية مكثفة تشمل كافة أنحاء جهات المملكة الشريفة ، وحرص على متابعة مشاريع وزارته بنفسه رفقة طاقمه، حيث هذه الزيارات لا تقتصر على تفقد المشاريع، بل تمتد إلى الاستماع لمشاكل الفلاحين والتفاعل مع همومهم.
وعمل السيد البواري مع فريقه بشكل دؤوب، حيث يمكن أن تجده في العمل نهاراً وحتى وقت متأخر . خلال أسبوع واحد فقط، يمكنه زيارة أكثر من جهة، مما يعكس التزامه العميق بخدمة القطاع الزراعي والفلاحين، في ظل أزمة الجفاف التي عاشتها البلاد منذ اكثر من 3 سنوات ، كان السيد البواري دائماً قريباً من صوت الفلاحين المغاربة، يستمع لهم ويقدم الحلول الممكنة لتخفيف معاناتهم.
سياسة الباب المفتوح…
منذ توليه المنصب، تبنى السيد البواري سياسة الباب المفتوح، حيث أصبح مكتبه دائماً مفتوحاً لجميع الهيئات البيمهنية الزراعية والفلاحين بصفة عامة. يستمع للجميع بنفس الاهتمام والاحترام، ويعمل على إيجاد حلول عملية للمشاكل التي يواجهونها، هذه السياسة ليست بجديدة على السيد البواري ، فقد كان يتبع نفس النهج في منصبه السابق بالوزارة، مما جعل منه شخصية محبوبة ومقدرة بين الفلاحين والعامة.
البساطة والقرب من الناس…
السيد أحمد البواري يتمتع بشعبية كبيرة وسط الفلاحين والعامة، بفضل شخصيته البشوشة والمشرقة. يعتبره الكثيرون “ولد الدار”، بمعنى ابن القطاع الزراعي الذي يعرف تفاصيله وهمومه. وهو خبير في الموارد المائية والري بخبرة تتجاوز 30 عاماً، مهندس دولة وخريج معهد الحسن الثاني للزراعة، قاد مشاريع هيدرو-فلاحية كبرى، ويتميز بمساره المهني الذي يجمع بين الكفاءة التقنية والقيادية، ويعمل على تحديات القطاع مثل الجفاف وتحقيق السيادة الغذائية، مما جعله مؤهلاً بشكل كبير لتولي هذا المنصب الرفيع. وبهذه الخلفية العلمية والعملية، يدير القطاع الزراعي بحكمة وتبصر، مدركاً تماماً لأهمية “الأمن الغذائي” للوطن.
زيارات ميدانية مستمرة…
منذ تعيينه، قام السيد البواري بزيارات ميدانية مكثفة إلى مختلف الأقاليم والجماعات القروية، يرافقه فريق من الخبراء والمسؤولين بالوزراة تهدف هذه الزيارات إلى متابعة مشاريع وزارة الفلاحة ميدانياً، والتأكد من سيرها حسب المخطط، حيث يلتقي السيد البواري خلال هذه الزيارات بالمسؤولين الإقليميين والجهويين للوزارة، وكذلك بالفلاحين، حيث يستمع لهم ويناقش معهم التحديات التي يواجهونها.
في ظل إشكالية نقص التساقطات، كان السيد البواري يقف شخصياً على تتبع استفادة الفلاحين من الدعم، خاصة الشعير المدعم وغيره. هذا التفاعل المباشر مع الفلاحين يعكس التزامه الصادق بخدمة القطاع الزراعي والسعي لتحقيق التنمية المستدامة بوطننا الحبيب .
ابن القطاع الزراعي…
الوزير أحمد البواري ليس مجرد وزير، بل هو ابن القطاع الزراعي الذي يعرف تفاصيله وأسراره. بفضل خبرته الطويلة وشهادته العلمية الرفيعة، يدير القطاع بفاعلية ونجاح، ويدرك أن تطوير القطاع الزراعي يتطلب رؤية استراتيجية متكاملة، تشمل دعم الفلاحين، وتحسين البنية التحتية، وتقديم الدعم المالي والتقني، وتشجيع البحث والابتكار.
نتائج ملموسة وتحديات مستقبلية…
لقد حققت جهود السيد البواري نتائج ملموسة في تحسين أداء القطاع الزراعي في المملكة، من خلال الزيارات الميدانية والمتابعة المستمرة، استطاع السيد البواري حل العديد من المشاكل التي كانت تواجه الفلاحين، وقدم دعماً كبيراً للمشاريع الزراعية.
الوزير أحمد البواري يواصل العمل بلا كلل أو ملل، مدركاً أن الطريق نحو تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي للوطن طويل ويحتاج إلى تعاون جميع الأطراف المعنية. هذه الجهود تعكس رؤية مستقبلية وطموحة لجعل المملكة المغربية نموذجاً يحتذى به في مجالي الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، وتؤكد هذه الرؤية التزام السيد البواري بخدمة وطنه وتحقيق التنمية المستدامة.
في الختام، يمكن القول إن السيد أحمد البواري ، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يمثل نموذجاً للمسؤول الحكومي الذي يعمل بجد وتفانٍ لخدمة بلده وتطوير قطاعاته الحيوية التي يشرف عليها . بفضل رؤيته الاستراتيجية والتزامه الميداني، حيث يساهم السيد البواري في تعزيز مكانة المملكة المغربية في المجال الزراعي، ويعمل على تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة للمملكة المغربية تحت القيادة الشريفة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
طاقم موقع النهار24 يهنئ الوزير أحمد البواري بهذا التتويج وسيتسلم درع شخصية سنة 2025 من مدير المجموعة الإعلامية anza média 24 التابعة للنهار24.


















