ولد الرشيد: ملف الصحراء دخل مرحلة الحسم ونطالب بعودة صحراويي تندوف إلى أرض الوطن

الإدارة11 يناير 2026
ولد الرشيد: ملف الصحراء دخل مرحلة الحسم ونطالب بعودة صحراويي تندوف إلى أرض الوطن

النهار24. 

أكد محمد ولد الرشيد، القيادي بحزب الاستقلال، في كلمة له خلال أشغال التجمع الخطابي المنظم بالعيون اليوم الأحد أن تخليد ذكرى 11 يناير ليس استحضارا لحدث تاريخي فحسب، بل تجديد للعهد مع رواد الحركة الوطنية واستمرار لمعركة البناء والتنمية، قائلاً..”نلتقي اليوم بنفس الإيمان الوطني الذي حمله رواد الحركة الوطنية، وبنفس التجند من أجل معركة التنمية، في لحظة تاريخية تؤكد أن مرحلة الحسم في ملف وحدتنا الترابية حتمية تاريخية لا تقبل التردد”

وأضاف ولد الرشيد أن “قضية الوحدة الترابية للمملكة دخلت مرحلة متقدمة من الحسم، بعيدا عن الانفعالات، وبمنطق التاريخ والشرعية كأساس حل نهائي لهذا الملف، مجددا التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل الإطار الواقعي والنهائي لتسوية هذا النزاع”.

وأبرز ولد الرشيد أن المكان يتسع لجميع المغاربة، دون إقصاء، ممن اختاروا الالتحاق بالوطن والمساهمة في بنائه في إشارة إلى ساكنة تندوف موجها إليهم الدعوة للعودة إلى أرض الوطن، والمشاركة في المشروع الوطني التنموي، مؤكدا أن الأقاليم الجنوبية، وعلى رأسها جهة العيون الساقية الحمراء، تمثل نموذجا ملموسا للتنمية الشاملة من خلال حجم الاستثمارات العمومية وجودة الخدمات، مع الإقرار بأن المسار التنموي متواصل ولم يبلغ بعد منتهاه.

وفي سياق متصل، إسترسل محمد الرشيد الدور التاريخي والثقل السياسي لحزب الاستقلال، باعتباره حزبا وطنيا ذا عقيدة مغربية أصيلة، حاضرا في الميدان وقريبا من هموم المواطنين، مضيفا أن طموح الحزب يتمثل في تحقيق الريادة الوطنية والصدارة الجهوية، في إطار مشروع مجتمعي قوامه الكرامة والعدالة الاجتماعية.

وختم كلمته بالتأكيد على أن الشباب يوجد في صلب اهتمامات الحزب، وأن «ميثاق 11 يناير للشباب» يشكل ترجمة عملية لإرادة إشراك الشباب في القرار العمومي، بعيدا عن منطق الفرجة السياسية، من أجل إعداد جيل جديد منخرط بوعي ومسؤولية في العمل الحزبي والمؤسساتي، خدمة للوطن تحت قيادة الملك محمد السادس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة