وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تعزز الحوار المؤسساتي مع الشباب وتدعم المبادرات الشبابية الواعدة.

الإدارةمنذ 54 ثانية
وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تعزز الحوار المؤسساتي مع الشباب وتدعم المبادرات الشبابية الواعدة.

النهار24. 

في إطار انفتاح وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة على المبادرات الشبابية، وتعزيز التواصل المباشر مع فئة الشباب باعتبارهم فاعلا محوريا في ترسيخ قيم المواطنة والمشاركة في الشأن العام، استقبلت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، وفدا عن جمعية اتحاد الشباب المغربي (United Moroccan Youth – UMY)، وذلك في إطار برنامجها التربوي Inside Moroccan Politics، الذي يهدف إلى تقريب الشباب من المؤسسات العمومية وتعزيز فهمهم للحياة السياسية ومسارات اتخاذ القرار بالمغرب.

وفي كلمتها الافتتاحية، عبرت السيدة الوزيرة عن اعتزازها بهذه الزيارة، مؤكدة أن الشباب يشكل قوة أساسية في مسار التغيير والتقدم الذي يعرفه المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن المجتمع المغربي بقدر ما هو محتاج إلى خبرة كباره، فإنه محتاج ايضا إلى انخراط شبابه لما يحملونه من قوة اقتراحية تتماشى وسياق المرحلة.
واستعرضت السيدة الوزيرة الخطوط العريضة لعمل الوزارة، مشيرة إلى أن تدخلاتها لفائدة الفئات في وضعية هشاشة تقوم على مقاربة ترتكز على عدد من الأبعاد المتقاطعة والمتكاملة :حقوقي واجتماعي وقيمي ووقائي،كما توقفت عند أهمية تغيير الصور النمطية باعتبارها مدخلا أساسيا لأي تحول مجتمعي، مؤكدة أن الرهان يشمل تغيير التمثلات المرتبطة بالنساء والأطفال المستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية والأشخاص في وضعية اعاقة ،في أفق ترسيخ الإنصاف وتحقيق الكرامة للجميع.

من جهتهم، عبر أعضاء الوفد الشبابي عن وعي عالٍ بأهمية الانخراط المسؤول في الشأن العام، حيث تميزت تدخلاتهم بنقاش جاد وأسئلة عميقة عكست اهتمامهم بفهم دينامية العمل الحكومي وإكراهات تنزيل السياسات الاجتماعية على المستوى الترابي. ولم يقتصر التفاعل على تقديم أسئلة تقنية حول الهيكلة والاختصاصات، بل شمل أيضا مقاربات نقدية بناءة واقتراحات عملية حول سبل تعزيز الالتقائية بين الفاعلين، وتطوير آليات التواصل مع الشباب، وترسيخ ثقافة المشاركة المواطنة. وقد عكس هذا التفاعل الجماعي نضجا مدنيا متقدما، وأبرز أن الجيل الصاعد لا يكتفي بدور المتلقي، بل يسعى إلى لعب دور الشريك الواعي في صناعة التحول الاجتماعي.

وعرف اللقاء فقرة تفاعلية موسعة شكلت لحظة حوار مفتوح بين السيدة الوزيرة وكافة المشاركين، حيث تم التساؤل حو المسار الأكاديمي والمهني والسياسي والمدني للسيدة الوزيرة وأثره على رؤيتها لتدبير قطاع التضامن، ودور الوزارة داخل المنظومة الحكومية وطبيعة التنسيق القائم مركزيا وترابيا، إضافة إلى أبرز البرامج والأوراش الجارية والتحديات المرتبطة بتنفيذ السياسات العمومية، خاصة ما يتعلق بتغيير العقليات وتعزيز الانسجام بين مختلف المتدخلين.

واختتمت الزيارة بجولة داخل مختلف مديريات وأقسام الوزارة، حيث قدم المسؤولون شروحات حول مجالات تدخلهم وآليات اشتغالهم، مما أتاح لأعضاء الوفد الاطلاع عن قرب على كيفية تنزيل البرامج الاجتماعية على أرض الواقع، في تجربة ميدانية عززت لديهم فهم أعمق لرهانات العمل الاجتماعي وأهمية الانخراط الواعي في مسارات الإصلاح والتنمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة