الأستاذة مليكة أزطوطي وكيلة للملك بالمحكمة الابتدائية بإمنتانوت مناقب فذة وحنكة لا توصف.

الإدارة28 فبراير 2026
الأستاذة مليكة أزطوطي وكيلة للملك بالمحكمة الابتدائية بإمنتانوت مناقب فذة وحنكة لا توصف.

النهار24. 

بعد انتقالها للمحكمة الإبتدائية بإمنتانوت ، بادرت الأستاذة مليكة أزطوطي إمرأة سمحة كريمة والتي عرفت بكل أوصاف النباهة والحكمة والصرامة ،الى إثراء مجال العدالة كفضاء خلاق للعمل، وفق ما يمليه عليها موقعها الحساس، في تعاملها مع القضايا المعروضة عليها كوكيلة للملك بالمحكمة الابتدائية بإمنتانوت .

تجربة الاستاذة مليكة أزطوطي ، في مناصب عدة ، جعلتها تترك بصمته بشكل جلي، فبدت مناقب هذه المرأة وخصالها بارزة وغاية التأثير في طرحها للمواقف الوازنة بكل حكمة وتمعن.

توليها المسؤولية جعلتها تجمع بين اللين والحزم، تميل الى تحقيق العدالة وتحري الصواب، مما جعلها تحظى بالثقة و الإجماع على أنها المرأة المناسبة في المكان المناسب .

تعيينها وكيلة للملك بالمحكمة الابتدائية بإمنتانوت جاء اعترافا للمجهودات التي بذلتها في سبيل تحقيق العدالة الانسانية، حيث أكدت مرار أنها جديرة أكثر من غيرها بالثقة المولوية التي كانت تكليفا وتشريفا في آن واحد .. توليها هذا المنصب جاء نتاجا للعمل الدؤوب الذي إنطلق بالتنظير المسبق في العمل، الى الاجرأة والتفعيل.. فلم تترك خلال سنوات اشتغالها الطويلة شيئا للصدف، بل جعلت نصب عينيها تطبيق الأحكام ومباشرة القضايا المعروضة.

تحقيق العدالة ليس بالأمر الهين والسهل، انها مسؤولية جسيمة لا يتحملها إلا الجلد من النساء في قامة الاستاذة مليكة أزطوطي ، إذ كانت في سنوات اشتغالها خير العون والسند من أجل النهوض بالعدالة ودورها الفاعل في المجتمع، وذلك حرصا منها للمضي قدما في مستوى الثقة الملكية السامية لجلالته.

ستكون حقيقة في غاية الاجحاف، اذا ما وصفنا هذه المرأة ، فمن المناقب ما يغني عن الوصف.. حزما ولينا، قوة وتسامحا.. لكنه يؤكد ولا يزال دائما من موقعها كوكيلة للملك ان لاشيء يعلوا فوق صوت العدالة.

حيث أظهرت الأستاذ مليكة أزطوطي ، على علو كعبها و جدارتها بهذا المنصب و أنها في مستوى الثقة المولوية منذ أول يوم من تحملها مسؤولية وكيلة للملك بالمحكمة الابتدائية بإمنتانوت ، وبعملها على مضاعفة الجهود في الخدمات القضائية المقدمة للمواطنين ، وجعل إبتدائية إمينتانوت مثالا يحتذى به في مجال قضاء الأسرة .

و يقال “المؤمن إذا وعد وفى “فقد أوفت الأستاذة مليكة أزطوطي بالوعد الذي قطعته على نفسها عبر إنتهاجها مقاربة القرب من المواطنين وجعل أبواب مكتبها مشرعة لمعالجة الملفات التي تهم قضايا المواطنين. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة