النهار24.
قامة نضالية نسائية كبيرة، لقبت بالمرأة الجدية، واستطاعت أن ترسم مسارا متميزا وأن تغير الصورة النمطية التي رُسمت عن النساء، إنها نعيمة ابن يحيى ، الوزيرة المجدة والكفاءة النسائية المغربية .
وتشغل الوزيرة نعيمة ابن يحيى منصبًا قياديًا في حزب الاستقلال، حيث سبق لها أن كانت نائبة برلمانية خلال الفترة التشريعية 2011-2016. بالإضافة إلى ذلك، أسست العديد من المبادرات والمنظمات التي تهدف إلى تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، وكانت أول رئيسة لمجموعة موضوعاتية حول المساواة والمناصفة في البرلمان المغربي خلال الفترة 2015-2016.
كما أسست بن يحيى مركز الدراسات حول مساواة النوع والسياسات العمومية سنة 2014، والذي يعمل على التنسيق مع المنظمات النسوية لتبادل الخبرات والمعرفة بين الناشطات النسويات في المغرب والعالم العربي.
الوزيرة ابن يحيى التي تتقلد منصب وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ، تم تعيينها من قبل جلالة الملك، في حكومة أخنوش ، بدأت مسارها في العمل الجمعوي والنسائي ،حيث بصمت حضورها من خلال مشاركتها في مجموعة من اللقاءات الوطنية والدولية وإهتمامها بمجال التنمية المستدامة لإدماج المرأة في التنمية”
وبرزت الوزيرة نعيمة ابن يحيى بشكل ملفت وتقلدت منصب رئيسة مركز الدراسات حول مساواة النوع والسياسات العمومية منذ 2014، وهو مركز يعنى بتعزيز المشاركة السياسية للنساء ووضع سياسات تراعي الفوارق بين الجنسين.
وتشكل مسيرة بن يحيى مثالاً للتوازن بين النشاط الأكاديمي والسياسي، وقدرتها على المزج بين البحوث العلمية والخدمة العامة. حيث يعد تعيينها وزيرة للتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تتويجًا لجهودها المستمرة في هذا المجال.
ولا تجد الوزيرة نعيمة ابن يحيى حرجا في أن يتم نعتها بـ “المناضلة النسائية ” داخل حزب الميزان وهي التي تتحمس لكل قضايا الخاصة بالمرأة المغربية والدفاع عن حقوقها بكل تفان وإخلاص .
وقد سلطت الوزيرة نعيمة ابن يحيى ، مند تعيينها وزيرة للتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ، الأضواء على قضايا المرأة والأسرة والمجال الاجتماعي ، حيث وضعت سياسات عمومية في هذا المجال ، و فتحت أوراشا وبرامج مهمة على المستوى الوطني .
شكلت الوزيرة نعيمة ابن يحيى حضورا متميزا، وكانت مثالاً للمرأة المناضلة والمكافحة ولها إسهاماتها الوطنية والانسانية والنسوية .
ابن يحيى تتمتع بالكاريزما وقوة الشخصية ، وتستمد قوتها من مدرسة حزب الإستقلال التي كانت دائما محط ثقته منذ انخراطها فيه، حيث تبوأت مواقع هامة داخله بشكل ديمقراطي وعبر مساطر في الأمانة العامة، وهو ما يعد اعترافا بقدراتها ويعزز ثقتها في نفسها.


















