النهار24.
شاركت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في فعالية رفيعة المستوى نُظمت حول موضوع: “ولوج الناجيات من العنف الجنسي إلى العدالة من خلال التكنولوجيا والأدوات الرقمية: من الالتزامات العالمية إلى الممارسة المتمحورة حول الناجية”، وهو حدث ترأسته السيدة الأولى لجمهورية سيراليون فاطمة مادا بيو Fatima Maada Bio. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل التجارب وتعزيز الحوار بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وممثلي المجتمع المدني حول سبل توظيف الابتكار الرقمي لتسهيل ولوج النساء ضحايا العنف إلى العدالة والخدمات الأساسية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في منظومة الحماية والتكفل.
وخلال مداخلتها، استعرضت السيدة الوزيرة التجربة المغربية في مجال حماية النساء من العنف وتعزيز آليات التكفل بهن، مبرزة أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جعلت من النهوض بحقوق النساء ومكافحة العنف ضدهن ورشاً وطنياً أساسياً، من خلال تطوير الإطار القانوني والمؤسساتي، من خلال القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء وإدخال تعديلات على بعض المقتضيات التمييزية في كل من القانون الجنائي ومدونة الاسرة. كما سلطت الضوء على الجهود المبذولة لتحسين جودة الخدمات الموجهة للنساء ضحايا العنف، خاصة عبر توسيع شبكة المؤسسات متعددة الوظائف للنساء والفتيات، واعتماد حلول رقمية مبتكرة مثل منصة “كلنا معك” والمنظومة الرقمية “أمان لكِ”، بما يسهم في تسهيل التبليغ عن حالات العنف وتعزيز ولوج النساء إلى خدمات الحماية والدعم في بيئة آمنة تحترم سرية المعطيات الشخصية.





















