النهار24.
تعيش جهة طنجة تطوان الحسيمة ، وبالخصوص ولاية طنجة ، دينامية جديدة عنوانها الإصلاح الهادئ والفعالية الإدارية، بقيادة الوالي الكفاءة الوطنية يونس التازي ، الذي جاء برؤية مختلفة ترتكز على مبادئ الحكامة الجيدة والتجديد المؤسساتي.
منذ توليه المسؤولية، أطلق الوالي يونس التازي أوراشاً داخلية لإعادة هيكلة الإدارة الترابية، وفق مقاربة حديثة تراعي تحديات المرحلة وتطلعات الساكنة. اختياراته تؤكد أن زمن التدبير القائم على الولاءات قد انتهى، لتعوضه مرحلة جديدة يكون فيها للكفاءة والنزاهة والجدارة مكان الصدارة.
توجه الوالي التازي ينسجم مع الإرادة الوطنية في تخليق المرفق العمومي، وتكريس ثقافة ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصاً في جهة استراتيجية تعرف تحولات كبرى وتستعد لاحتضان مشاريع استثمارية وتنموية واعدة.
مصادر من داخل الولاية تشير إلى أن وتيرة التغيير تُدار بعقلانية وتوازن، في احترام تام للمساطر القانونية، بما يضمن الاستمرارية ويحول دون أي اضطراب في سير المرافق الإدارية. الإصلاح هنا ليس مجرد شعارات، بل مسار فعلي يُبنى بهدوء وثبات.
ولاية طنجة ، إذن، على أعتاب مرحلة جديدة تتأسس على المهنية والشفافية والنجاعة، وتفتح آفاقاً واسعة أمام تحقيق تنمية جهوية عادلة ومستدامة، تكون فيها الإدارة شريكاً حقيقياً في خدمة المواطن وتفعيل السياسات العمومية.
الوالي يونس التازي رجل دولة بإمتياز في مساره المهني، وتحمل مسؤولية ثقيلة في تدبير شؤون جهة تقع في موقع جغرافي له من الأهمية والعناية الملكية ما لها، وهو مسؤول يتمتع بالحكمة والمرونة، وكثير الإنصات لمشاكل الساكنة مع التفاعل معها وايجاد حلول جذرية وليس ترقيعية، رجل له مواقف صارمة في تطبيق القانون.


















