ابن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تشارك في فعاليات الحفل الخيري الدبلوماسي السنوي

الإدارة3 أبريل 2026
ابن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تشارك في فعاليات الحفل الخيري الدبلوماسي السنوي

النهار24. 

في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، شاركت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الخميس 2 أبريل 2026 بالرباط، في فعاليات الحفل الخيري الدبلوماسي السنوي الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، و بشراكة مع سفارة المملكة العربية السعودية بالرباط.

وبهذه المناسبة، توقفت السيدة نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، في كلمتها، على الرعاية الكريمة والعناية الخاصة والدعم الدائم لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، لكل المبادرات الإنسانية النبيلة، بما يعكس التزامًا راسخًا ومتجددًا بقيم التضامن والتآزر، ويجسد رؤية إنسانية سامية تجعل من العمل الاجتماعي رافعةً أساسيةً للنهوض بالمجتمع. وأضافت السيدة الوزيرة أن هذا الموعد السنوي يشكل مناسبة لترسيخ قيم التضامن والتكافل وتعزيز الشراكات الإنسانية، مجددة التزام الوزارة بدعم مختلف المبادرات الهادفة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية.

وأكدت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، في كلمتها ,أن دعم دور الطالب والطالبة يندرج في صلب التزام الوزارة بتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتحسين ظروف التمدرس، مشددة على أهمية هذه المؤسسات في تمكين التلاميذ من مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف ملائمة. كما نوهت السيدة الوزيرة بأهمية هذا الموعد السنوي في ترسيخ قيم التضامن والتكافل، وتعزيز الشراكات الإنسانية، مجددة التزام الوزارة بدعم مختلف المبادرات الهادفة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية.

و من جهته، نوه رئيس المؤسسة الدبلوماسية، السيد عبد العاطي حابك، بالدور الريادي الذي تضطلع به الوزارة في دعم الفئات الهشة، مشيدًا بعمق الشراكة التي تجمعها بالمؤسسة، والتي تمتد لأزيد من عقد من الزمن.

بدوره، أشاد سفير المملكة العربية السعودية بالرباط بهذه المبادرة، معتبرًا إياها تجسيدًا للعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، و للتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات، خاصة في ما يتعلق بالعمل الاجتماعي والإنساني.
ويعكس هذا الحفل الخيري عمق الشراكات الإنسانية التي تربط المغرب بمحيطه الدولي، ويؤكد أن العمل التضامني يظل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود واستدامة المبادرات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر إنصافًا وتماسكًا، قوامه التضامن والتكافل، وغايته خدمة الإنسان وصون كرامته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة