النهار24.
في خطوة تهدف إلى وضع حد للجدل المثار حول تحركاته ومواقفه الأخيرة، خرج عبد الحميد أبرشان، رئيس مجلس مقاطعة طنجة المدينة، بتوضيح حازم فند فيه ما وصفه بالمنشورات المسمومة التي حاولت الزج باسمه في سياقات مغلوطة.
وأكد أبرشان أن غيابه عن أشغال الدورة الاستثنائية لجماعة طنجة لم يكن له أي خلفية سياسية، بل جاء نتيجة ظرف عائلي قاهر ارتبط بمرض والده، مشدداً على أن هذا الجانب الإنساني له الأولوية القصوى ولا يحتمل أي تأويلات خارج إطاره الطبيعي.
وفيما يخص مشروع تصميم التهيئة، أوضح رئيس المقاطعة أن الملف عولج بوضوح تام وشفافية داخل أجهزة المقاطعة، حيث تم التصويت عليه بالإجماع بعد نقاش مؤسساتي رصين.
وأشار في هذا الصدد إلى أن تدبير الشأن المحلي يرتكز على احترام القانون وهياكل الدولة، بعيداً عن أي حسابات ضيقة، معتبراً أن العمل داخل المؤسسات هو الفيصل في اتخاذ القرارات التي تهم مستقبل المدينة.
كما حرص أبرشان على نفي وجود أي خلاف مع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيد يونس التازي، بل على العكس من ذلك، أعرب عن تقديره الكبير للمجهودات الجبارة التي يبذلها الوالي في قيادة الأوراش الكبرى.
وأثنى بشكل خاص على الدينامية التي شهدتها المدينة في إطار التحضيرات لكأس إفريقيا، والتي أُنجزت في وقت قياسي أسهم بشكل مباشر في تعزيز صورة طنجة كقطب حضاري متميز تحت إشراف الإدارة الترابية.
واختتم رئيس مقاطعة طنجة المدينة توضيحه بتوجيه انتقادات لاذعة لجهات سياسية اعتبرها تسعى لصناعة الإشاعات ومحاولة الركوب على الأحداث العادية لخدمة أجندات خاصة.
وأكد رفضه القاطع لأي محاولة للحديث باسمه أو نسب مواقف غير حقيقية له، معلناً تمسكه بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يستغل اسمه في تضليل الرأي العام، ومشدداً على أن مواقفه الرسمية يعبر عنها بشكل مباشر وواضح


















