النهار24.
استطاع الوالي سمير محمد تازي أن يخطف الأضواء بكفائته وحنكته الادارية ، مند تقلده مهام الوالي الكاتب العام لوزارة الداخلية ، ولعل أسباب نجاحه في ذلك يعود إلى شخصيـته القوية الواضحة ، وإلى ثـقـته بنفـسه ، وإلى تمكنه من تخصصه إطار موفق ، دون أن أغفل تربيته الأسرية ثم تربيته الإدارية منذ سنوات .
مسؤول معتز بخدمة برامج الكتابة العامة بوزارة الداخلية ، واعيا بالمسؤولية الملقاة على عاتـقه ، مدافعا عن سياسة وبرامج وزارة الداخلية بحكمة وتبـصّـر ، وعلى منجزاته خاصة في الميدان الاداري للوزارة ، حذرا في عمله من أي هفوة ، كلما تقاطرت عليه المفات الخاصة بالكتابة العامة لوزارة الداخلية دفعة واحدة، يشرق بابتسامته في حلحلتها بوضوح وصرامة وحسن أداء.
وقد استطاع الوالي الكاتب العام لوزارة الداخلية سمير محمد تازي أن يثبت حضوره كمثـقفا وازنا ، فهو متمكنا من زاده المعرفي والتجريبي ، وعلى الرغم من صعوبة المهام بالكتابة العامة لوزارة الداخلية فقد تحمل المسؤولية بذكاء ورزانة وحزمة في تدبير منصب الوالي الكاتب العام لوزارة الداخلية ، متحديا بصرامته ووثوقه من عمله في نجاح مسؤوليته متمكنا من أدائه العلمي والمعرفي وتجربته الادارية .
دافع السيد الوالي الكاتب العام لوزارة الداخلية سمير محمد تازي عن سياسة وبرامج وزارة الداخلية ، وعن الجهود الذي يبذل من أجل تنزيل دعم مشاريع وزارة الداخلية بالمملكة في جميع توجهاتها بروح جماعية ، وروح وطنية ، مـكِّنه من تحقيق نتائج طيبة وواعدة.
فرغم المدة القصيرة على تعيينه فقد كان حضور السيد الوالي الكاتب العام لوزارة الداخلية لافتا للانتباه داخل الوزارة ، فالهدف خدمة الوطن والارتقاء به ، مؤملا أن يوفق في ذلك.


















