مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة و”Numih France” تسر عان التحول الرقمي بالمستشفيات المغربية

الإدارةمنذ ساعة واحدة
مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة و”Numih France” تسر عان التحول الرقمي بالمستشفيات المغربية

النهار24.

 تواصل مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والشركة الفرنسية “Numih France” تنزيل شراكتهما الاستراتيجية المبرمة سنة 2025، معلنين عن مرحلة جديدة في مسار التحول الرقمي للمؤسسات الصحية بالمغرب، بما يخدم جودة العلاجات ونجاعة الأداء الاستشفائي.
وأفاد بلاغ مشترك للطرفين أن هذه الشراكة، التي تندرج في سياق إصلاح عميق للمنظومة الصحية الوطنية، تروم جعل الرقمنة رافعة أساسية لتحسين الولوج إلى العلاج، وجودة التكفل بالمرضى، وفعالية المؤسسات الاستشفائية، مع تعزيز الإدماج والسيادة التكنولوجية.
وبحسب المصدر ذاته، يشكل المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، أول مجال لتنزيل هذا التعاون، من خلال إرساء نظام الملف الطبي الإلكتروني “Sillage” في ظرف ستة أشهر، ليشمل مختلف مصالح المؤسسة، بفضل تنسيق وثيق بين الطرفين.
وذكر البلاغ أنه تم بمناسبة تدشين هذا المستشفى من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 3 نونبر 2025، التكفل بأول مريض عبر هذا النظام، فيما تم إدماج 50 مريضا ابتداء من اليوم الموالي، ما يعكس قدرة الفرق على ضمان تنزيل سريع ومتحكم فيه.
وقد أتاح هذا المشروع تحقيق تقدم ملحوظ، لاسيما على مستوى تقليص آجال التكفل، وتحسين استقبال المرضى، وضمان استمرارية العلاجات بفضل تقاسم آمن وسلس للمعطيات الطبية.
وبموازاة ذلك، تم الشروع، نهاية فبراير 2026، في تشغيل نظام تدبير المسار الإداري للمريض (GAP) عبر برنامج “Pastel” بالمؤسسة ذاتها، مما أتاح تكاملا بين المسارات الإدارية والطبية، وأسهم في توحيد إدخال المعطيات وتبادلها بين الفرق، مع تقليص مخاطر الأخطاء وتحسين مسار المريض.
ونقل البلاغ عن المدير العام لدى شركة “Numih France”، مصطفى لصيق، قوله: “من بين رهانات المشروع تكييف نموذج الفوترة مع خصوصيات النظام الصحي المغربي، حيث تم إحداث فريق عمل خاص لإنجاز افتحاص وتكييف الأدوات مع هذا السياق”، مشيرا إلى أن الربط بين نظام الملف الطبي الإلكتروني ونظام تدبير المسار الإداري للمريض يتيح الإدخال التلقائي للمعطيات الإدارية وبيانات الفوترة انطلاقا من المعطيات الطبية”.
وأضاف أن “إدخال المعطيات يتم مرة واحدة من المصدر، قبل تقاسمها بشكل موثوق بين مختلف الفرق، مما يساهم في تأمين البيانات، وتقليص الأخطاء، وتيسير مسار المريض، عبر ضمان استمرارية بين الجانبين الطبي والإداري”.
وبحسب البلاغ، أظهرت النتائج الأولية تحسنا في النجاعة التشغيلية بنسبة تقارب 30 في المائة، إلى جانب تقليص الآجال وتحسين تنسيق العلاجات.
ويضع هذا المشروع النموذجي أسس نظام معلومات استشفائي موحد، سيتم تعميمه تدريجيا على المؤسسات التابعة لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.
وفي هذا الإطار، تمت برمجة عدة مراحل، من بينها تعميم نظامي “Sillage” و”Pastel” بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة والمستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة، مع انطلاق مرتقب للخدمة في يونيو 2026، إلى جانب إطلاق المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالداخلة في أكتوبر من السنة ذاتها.
وخلص البلاغ إلى أنه بالموازاة مع ذلك، تتواصل الأشغال من أجل توسيع هذا النظام تدريجيا ليشمل مؤسسات صحية أخرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة