النهار24.
اللقاء الأخير الذي جمع العاهل المغربي الملك محمد السادس برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العاصمة الرباط، يحمل دلالات سياسية هامة تتجاوز السياق البروتوكولي المعتاد.
لماذا يكتسب هذا التوقيت أهمية خاصة؟
تمر منطقة الشرق الأوسط والخليج بتحولات جيوسياسية معقدة تتطلب رؤى مشتركة بين العواصم المؤثرة. المحادثات ركزت بشكل مباشر على التحديات الدولية الراهنة، مما يعكس رغبة البلدين في ضبط بوصلة التنسيق المشترك.
أبعد من السياسة:
العلاقات بين الرباط وأبوظبي باتت تُقدم اليوم كنموذج لـ “الشراكة الاستراتيجية الفعالة”؛ حيث تُرجمت التوافقات السياسية إلى مشاريع اقتصادية واستثمارية ضخمة على أرض الواقع، ودعم متبادل غير مشروط في الملفات السيادية.
في عالم يعاد تشكيله.. يظل التنسيق المغربي الإماراتي صمام أمان رئيسي في مواجهة الأزمات الإقليمية.


















