الوالي خالد أيت الطالب يخلق دينامية جديدة وتدبير إيجابي بجهة فاس مكناس.

الإدارةمنذ ساعتين
الوالي خالد أيت الطالب يخلق دينامية جديدة وتدبير إيجابي بجهة فاس مكناس.

النهار24.

بعد اقل من تسعة أشهر على تعيينه واليا على جهة فاس مكناس، تمكن الوالي خالد آيت الطالب ، من خلق دينامية واضحة بمختلف اقاليم الجهة ، وخاصة بمدينة فاس.

وكان من أوجه الدينامية الجديدة بفاس منذ تولي الوالي أيت الطالب للمسؤولية بولاية الجهة، الانتعاشة الاقتصادية التي جاءت بعد انطلاق مجموعة من المشاريع التي كانت متوقفة منذ عهد الولي السابق، فضلا عن مواكبته لمختلف المشاريع المهيكلة، على غرار مشاريع التهيئة الحضرية ، ما جعل وثيرة الاشغال فيها تعرف تقدما ملحوظا.

كما تساهم الاجتماعات المكثفة واليومية على طول الاسبوع، مع مختلف المصالح الخارجية ، في الدفع نحو المزيد من الدينامية في عمل مختلف المصالح والمتدخلين فضلا عن ضمان بقاء والي الجهة وعامل عمالة فاس ، قريبا من مشاكل المواطنين بالمدينة والجهة ككل.

كما سبق للوالي عقد عدة اجتماعات مع عمال الاقاليم التابعة للجهة، والتي حتهم من خلالها على الدفع بعجلة التنمية، عن طريق تشجيع الاستشمار، وتنشيط الدورة الإقتصادية بمختلف الأقاليم بجهة فاس مكناس .

الوطنية الصادقة والفضيلة الاخلاقية والنزاهة الفكرية والايمان بقيم مجتمعنا الراسخة تلك هي بعض من الصفات التي تؤثث شخصية خالد أيت الطالب ،هو مسؤول متشبع بروح وفلسفة المفهوم الجديد للسلطة الذي يرتكز على التواصل مع كل شرائح المجتمع لتحسين وتوطيد العلاقة بين الادارة والمواطن وزرع الثقة بتقريب الادارة من المواطنين، فممثلي مختلف القطاعات بالجهة،فعاليات المجتمع المدني،أعيان المدينة، المواطنين…جلهم أكدوا أن أيت الطالب مسؤول كبير يجمع بين التواضع والفعالية في العمل، رجل منفتح على جميع شرائح المجتمع ، جديته بصت جهة فاس مكناس ومدينة فاس، وأنه مسؤولا من العيار الثقيل،مؤمنا بالمغرب وطنا عزيزا وبلدا امنا، ومؤمنا بصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ملكا للبلاد واميرا للمؤمنين، رمز السيادة والوحدة .

و تعرف جهة فاس مكناس تحولا ايجابيا بفضل العناية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره لهذه الجهة الغالية،و النهج المحكم الذي يتبناه خالد  آيت الطالب المتمثل في التزامه الشخصي و حضوره المكثف في جميع ارجاء نفوذ تراب هذه الجهة .

إن ما تعيشه مدينة فاس وجهة فاس-مكناس ككل اليوم، هو تجسيد حي لمفهوم “الإدارة الترابية المواطنة والفعالة”. وبفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والدينامية والمجهودات الجبارة التي يبذلها السيد الوالي خالد آيت الطالب، تنفض العاصمة العلمية عنها غبار الركود، لتعانق مستقبلاً مشرقاً يعيد لها مجدها وتألقها كعاصمة للعلم والحضارة، وقطباً اقتصادياً واعداً في قلب المملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة