النهار24.
ليس في السياسة مستحيل ولا احكام تحكمها بالصحراء ، عدى ان تكون انسانا مقبولا لدى المواطنين تلامس تطلعاتهم وتقاسمهم اوجاعهم .
صفات نادرة وجليلة اجتمعت في السياسية والكفاءة النزيهة النزيه نادية بوعيدة سليلة خيمة أهل بوعيدة الماجدة ، التي ورثت العز والجاه كابرا عن كابر وليس كحال بعض من المنتخبين الوصوليين الذين ابتلت بهم مدينة كلميم .
إن الحديث عن مزايا ومكارم نادية بوعيدة ذو شجون ويطول من حيث شعبيتها الجارفة وحب الناس لها إذ يصعب الفصل بين كاريزما السياسية و كاريزما الانسانية لدى نادية بوعيدة بلغت بساطتها وصفاء نيتها مبلغا لم يعد الأكثر أعدائها حقدا وغلوا مكان لمهاجمتها .
فشعبية نادية بوعيدة داخل فئات عريضة من ساكنة كلميم التي رحبت بها ، ستظل تبشر بإنبعاثة جديدة بالإقليم ، تعيد كفة التوازنات السياسية وتجعل فسيفساء المشهد السياسي متنوع تنوع ألوان ريش الطاووس ، مما سيفتح آفاقا رحبة للعمل السياسي النظيف بالإقليم ، ويعيد طوابير العازفين عن الصناديق الى المشاركة في العملية السياسية ويرسم البسمة على محيا المستضعفين والمهمشين بكلميم .
إنها إحدى نجوم السياسة الكبار بجهة كلميم واد نون وأيقونة العمل السياسي الشريف التي صنعت شعبيتها بين أهالي واد نون، بقضاء حوائج الناس والتواضع والصفاء مع المواطن والقرب منه ، كما أن التاريخ لم يسجل عليها الاغتناء من المال العام .
قولا واحدا فساكنة كلميم قواها الحية ستظل ترنو الى العودة الميمونة ل نادية بوعيدة بالترشح بمدينة كلميم وسيجدون مهندسي المعارك الانتخابية صعوبة في صناعة تنبؤات انتخابوية تشفي الغليل ، حيث ستكون نادية بوعيدة رقما صعبا في العملية السياسية وقادرة في كل لحظة بشعبيتها ومصداقيتها على قلب الطاولة على الجميع وإعادة قطع الشطرنج الانتخابية الى المربع الاول .














