النهار24.
وصف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، سنة 2026 بأنها محطة “للمنجزات الكبرى” ومرحلة تعكس التداول على المسؤولية، مشيداً بالدينامية التنزيلية التي تشهدها الهياكل التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار (مشارك في الائتلاف الحكومي) بعد تسلم نخب جديدة لمشعل القيادة.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات “جامعة شباب الأحرار”، مساء الجمعة، بحضور أزيد من 3500 مشارك من داخل المغرب وخارجه.
▪︎ تمكين الشباب والتنظيم الحزبي
وأعرب أخنوش، الذي يشغل منصب الرئيس السابق للحزب، عن اعتزازه بصعود جيل جديد من الشباب إلى مناصب المسؤولية المحلية والوطنية، مشيراً إلى أن قيادة التنظيم من طرف رئيس شاب (محمد شوكي) تعكس النجاح في تجديد النخب وضخ دماء جديدة.
ورحب المتحدث بالوفود الشبابية المشاركة من 16 دولة أجنبية وممثلي مغاربة العالم، معتبراً الجامعة الصيفية بمثابة مشتل لتأطير الطاقات الشبابية وإشراكها في صياغة التصورات التنموية.
▪︎ مؤشرات الحصيلة الحكومية الاجتماعية والاقتصادية
وفي سياق استعراض الأداء التنفيذي، دافع رئيس الحكومة عن الحصيلة المرحلية ووصفها بـ “المشرفة”، مستعرضاً مجموعة من المؤشرات والأرقام المرتبطة بالقطاعات التالية:
القطاع الاجتماعي: وصول نسبة التغطية الصحية إلى 88% من المغاربة عبر ورش التغطية الصحية الإجبارية “أمو”، وتأهيل البنيات الصحية في المناطق النائية، بالإضافة إلى تقليص الاكتظاظ بالمدارس ليقف عند عتبة 30 تلميذاً في القسم الواحد.
المؤشرات الاقتصادية: تسجيل معدل نمو اقتصادي بلغ 5.2%، مدفوعاً بحركية قطاعات الصناعة، السياحة، والخدمات، معتبراً أن المغرب بات يمثل القوة الصناعية الأولى إفريقياً، والوجهة السياحية رقم 22 عالميا
واختتم أخنوش كلمته بدعوة الشبيبة التجمعية إلى مواصلة الانخراط في العمل الميداني وقيادة المرحلة الحالية، معتبراً أن المكتسبات المحققة في إطار “الدولة الاجتماعية” تمثل بداية لمسار يتطلع فيه المواطنون إلى حماية وفرص أكبر.














