ساكنة وشباب مقاطعة اليوسفية يطالبون بترشح إبراهيم الجماني للبرلمان

الإدارةمنذ 28 ثانية
ساكنة وشباب مقاطعة اليوسفية يطالبون بترشح إبراهيم الجماني للبرلمان

النهار24.

في ظل الحركية السياسية والاجتماعية التي تعرفها مقاطعة اليوسفية ، عبّرت فعاليات جمعوية وحقوقية، إلى جانب شرائح واسعة من الساكنة والشباب، عن دعمها ومطالبتها بترشح السيد إبراهيم الجماني لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، معتبرين ذلك خطوة استجابة لانتظارات المرحلة ومتطلبات التمثيلية السياسية الجادة.

ويأتي هذا الدعم بالنظر إلى المسار المميز الذي راكمه السيد إبراهيم الجماني في ميادين العمل الاجتماعي والاقتصادي والحقوقي والسياسي، حيث عُرف بقربه من قضايا المواطنين، واعتماده سياسة التواصل المباشر مع الساكنة، إلى جانب حضوره الدائم في الملفات الاجتماعية والتنموية بالمنطقة.

هذا الانخراط الميداني أسهم في ترسيخ صورته كفاعل حقيقي للتنمية بمقاطعة اليوسفية ، حيث يولي أهمية كبرى للإنصات لمطالب الساكنة والترافع عن حقوقهم المشروعة، سواء عبر تأطير المبادرات الجمعوية أو الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لساكنة ، مما أكسبه ثقة واحترام فئات واسعة من المواطنين، وخاصة الشباب بالمنطقة .

وترى ساكنة مقاطعة اليوسفية أن المرحلة الراهنة تتطلب بروز كفاءات نزيهة وفاعلة، ذات تجربة ميدانية حقيقية، قادرة على نقل انشغالات المواطنين إلى البرلمان والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما يتوفر في شخص السيد إبراهيم الجماني .

 داعموه يؤكدون أن دعوتهم لترشحه تنبع من رغبتهم في إرساء تمثيلية برلمانية مسؤولة، قريبة من المواطن، ومنخرطة فعليًا في مسار التنمية المحلية والدفاع عن قضايا المنطقة، بعيدًا عن الشعارات الظرفية والحسابات الضيقة.

صفات نادرة وجليلة اجتمعت في السياسي النزيه إبراهيم الجماني سليل الخيمة العريقة لعائلة أهل الجماني ، الذي ورث العز والجاه كابرا عن كابر وليس كحال بعض من المنتخبين الوصوليين الذين ابتلت بهم العاصمة الإدارية  .
إن الحديث عن مزايا ومكارم إبراهيم الجماني ذو شجون ويطول من حيث شعبيته الجارفة وحب الناس له إذ يصعب الفصل بين كاريزما السياسي و كاريزما الانساني لدى رجل بلغت بساطته وصفاء نيته مبلغا لم يعد الأكثر أعدائه حقدا وغلوا مكان لمهاجمته .
فشعبية إبراهيم الجماني داخل فئات عريضة من ساكنة العاصمة الإدارية التي رحبت به  ، ستظل تبشر بإنبعاثة جديدة بالعاصمة الرباط ، تعيد كفة التوازنات السياسية وتجعل فسيفساء المشهد السياسي متنوع تنوع ألوان ريش الطاووس ، مما سيفتح آفاقا رحبة للعمل السياسي النظيف ، ويعيد طوابير العازفين عن الصناديق الى المشاركة في العملية السياسية ويرسم البسمة على محيا المستضعفين والمهمشين  .
إنه احد نجوم السياسة الكبار بالعاصمة الرباط وأيقونة العمل السياسي الشريف الذي صنع شعبيته بين أهاليه ،بقضاء حوائج الناس والتواضع والصفاء مع المواطن والقرب منه ، كما أن التاريخ لم يسجل عليه الاغتناء من المال العام .
قولا واحدا فساكنة اليوسفية وقواها الحية ستظل ترنو الى العود الميمونة للسيد إبراهيم الجماني،وسيجدون مهندسي المعارك الانتخابية صعوبة في صناعة تنبؤات انتخابوية تشفي الغليل ، حيث سيكون إبراهيم الجماني رقما صعبا في العملية السياسية وقادرا في كل لحظة بشعبيته ومصداقيته على قلب الطاولة على الجميع وإعادة قطع الشطرنج الانتخابية الى المربع الاول .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة