النهار24.
إن تعيين السيد نبيل بن عبد الله وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل ، لم يأت من فراغ بل هي نابعة من يقين صادق ان في هذه الكفاءة كافة الصفات المطلوبة لإدارة شؤون وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل.
وهذه المهمة الكبرى لا تتحقق بمجهود شخصي بل بتضافر جهود رؤساء مصالح وزارته وبدعم من أبناء وبنات المغرب المخلصين والمحبين لتراب هذا الوطن المعطاء.
وعند الحديث عن الكفاءة نبيل بن عبدالله الرجل المخلص الذي أثبت نجاحا وتمكن من إثبات وجوده بإخلاصه وتفانيه في أداء المهام المناطة به على أكمل وجه بل وكان شديد الالتصاق بقضايا الشأن التعليمي من خلال تواجده الدائم في مختلف المناسبات الرسمية
ومن خلال متابعتنا الحثيثة لأعماله وإنجازاته لمسنا في هذا الرجل العديد من النقاط الإيجابية التي جعلته ناجحا في كل مسؤولياته التي تقلدها ؛ نظرا لما اكتسبه من خبرات عملية من خلال عمله في المعترك الإداري خلال الفترة السابقة والحالية والتي سبقتها قبل تقلده مهام وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني و التي يقودها بكل ثقة واقتدار .
ان ما يميز شخصية نبيل بن عبد الله هو مزجة بين صرامته في العمل وثقته المكتسبة من الميدان الإداري وحنكته في التعامل مع القضايا التي تخص الوزارة بأسلوب متزن، ونجده انه أقل المسؤولين الذين تعرضوا للنقد سواء على مستوى الصحافة والتي تعتبر السلطة الرقابية الرابعة في البلاد او حتى على الصعيد الشعبي الذي هو قريب منه بسبب قربه الدائم من مختلف أطياف الوطن بمختلف توجهاته وأطيافه وفئاته.
ويعتبر الوزير نبيل بن عبدالله أحد رجال المرحلة الراهنة القادمة في البلاد بفضل تجربته وحنكته ومستواه العلمي ، ومثالا يحتذى به لكافة أبناء الشعب الذين يتطلعون إلى ان يلعبوا دورا سياسيا في المراحل المقبلة من مستقبل البلاد .














