التقدم والاشتراكية: ميزانية 2027 واعدة.. ونتطلع إلى طي نهائي لنزاع الصحراء

الإدارةمنذ 12 دقيقة
التقدم والاشتراكية: ميزانية 2027 واعدة.. ونتطلع إلى طي نهائي لنزاع الصحراء

النهار24.

أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في اجتماعه الدوري المنعقد يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، على محورية قضية الوحدة الترابية للمملكة، تزامناً مع الترقب الدولي لصدور القرار الجديد لمجلس الأمن، وعشية تخليد الشعب المغربي لـ “عيد الوحدة” في 31 أكتوبر.

واستحضر الحزب، في بلاغ له، المكتسبات الدبلوماسية والتنموية التي راكمها المغرب في أقاليمه الجنوبية بقيادة جلالة الملك، مشدداً على ضرورة “تمتين الجبهة الداخلية ديمقراطياً واقتصادياً واجتماعياً”.

وأعرب “حزب الكتاب” عن تطلعه لأن يشكل القرار الأممي المرتقب حلقة متقدمة نحو “الطي النهائي للنزاع المفتعل” حول الصحراء المغربية، انطلاقاً من مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية، والبناء على التراكمات التاريخية للقرارات الأممية السابقة.

وعلى المستوى البرلماني والحكومي، توقف المكتب السياسي عند نيل الحكومة لثقة البرلمان وتنصيبها رسمياً. وفي هذا الصدد، جدد الحزب دعمه “البنّاء” للبرنامج الحكومي، مشيداً بنَفَسه الاجتماعي والتنموي والتخليقي، مع تأكيده على الاحتفاظ بدوره النضالي في الترافع والتقييم والتنبيه.

وسجل الحزب إيجاباً عودة الدفء والحيوية للنقاش السياسي التعددي، معتبراً إياه مدخلاً أساسياً لمصالحة المواطنين، لاسيما فئة الشباب، مع الشأن العام، مشترطاً في الوقت ذاته ترجمة الالتزامات والوعود الحكومية إلى إجراءات ملموسة تُحدث أثراً مباشراً في معيش اليومي للمواطنين.

وبخصوص الشأن الاقتصادي والمالي، وصف حزب التقدم والاشتراكية مشروع قانون المالية لسنة 2027 بأنه “مشروع واعد وطموح يفتح الآفاق”. ورغم إقراره بصعوبة تنزيل كافة التزامات البرنامج الحكومي دفعة واحدة، إلا أنه اعتبر أن التوجهات الاجتماعية والجبائية والمالية للمشروع تؤسس لـ “تغيير المسار” وبث الأمل، داعياً إلى تفاعل إيجابي وانفتاح بين مختلف المكونات البرلمانية لتجويده وتفعيله.

انتخابياً، نوه رفاق بنعبد الله بالمنهجية التشاورية والأجواء الإيجابية التي طبعت لقاء وزير الداخلية مع قادة الأحزاب للتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2027 (الجماعية، والجهوية، والغرف المهنية، ومجلس المستشارين). وأبدى الحزب جاهزيته الكاملة للمساهمة في بناء منظومة انتخابية تعزز الثقة وترفع نسب المشاركة وتكرس التنافس الديمقراطي الشريف.

واختتم البلاغ بالإشارة إلى الدينامية التنظيمية الداخلية للحزب، منوهاً بنجاح الجولات الميدانية الأخيرة التي همّت إقليمي سيدي قاسم وصفرو، ومُعلناً عن إطلاق برنامج زيارات مكثف في المرحلة المقبلة سيشمل ثمانية أقاليم وجهات أخرى، من بينها مكناس، كلميم، ورزازات، وتزنيت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة