النهار24.
في إطار تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، أشرف عامل إقليم بوجدور، إبراهيم بن إبراهيم، على تدشين وإعطاء انطلاقة عدد من المشاريع التنموية بجماعة أجريفية وقرى الصيد التابعة لها، بهدف تحسين البنيات التحتية، وتطوير ظروف اشتغال مهنيي الصيد البحري، وتأهيل الفضاءات العمومية.
وتشمل هذه المشاريع تأهيل محلات الصيادين ومستودعات الوقود والإنارة العمومية بقرية الصيد أفتيسات، وبناء وتهيئة منطقة الصيد بقرية لكراع، إلى جانب تهيئة محور الولوج إلى القرية وإنجاز مسالك طرقية نحو مناطق الصيد، فضلاً عن تهيئة الساحة العمومية بمركز جماعة أجريفية.
وبقرية الصيد أفتيسات، تبلغ الكلفة التقديرية لمشروع التأهيل حوالي 18 مليون درهم، ويشمل تهيئة شبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي والطرق، وتحديث مخازن الصيادين، وإحداث فضاءات مخصصة لحاويات الوقود، بما يسهم في تحسين ظروف العمل وتعزيز السلامة وتنظيم الأنشطة المهنية.
أما بقرية الصيد لكراع، فتبلغ الكلفة التقديرية لمشروع البناء والتهيئة حوالي 47.5 مليون درهم، ويهم توسيع سوق السمك، وبناء 230 مخزناً للصيادين و10 مخازن لتجار السمك، وإحداث 230 مقصورة لحاويات الوقود، إلى جانب ورشات لإصلاح القوارب والمحركات، وفضاءات لبيع معدات الصيد، ومرافق إدارية وصحية وخدماتية.
وفي ما يتعلق بالولوج إلى مناطق الصيد، تشمل المشاريع تهيئة محور قرية الصيد لكراع بكلفة تفوق 6.6 ملايين درهم، وإنجاز مسالك طرقية نحو مناطق الصيد، بما يسهم في تسهيل تنقل المهنيين وتحسين الربط بين مناطق اشتغالهم.
كما يتضمن البرنامج تهيئة الساحة العمومية بمركز جماعة أجريفية، بكلفة تقديرية تناهز 1.8 مليون درهم، بهدف تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية.
وتعكس هذه المشاريع أهمية مواصلة تأهيل جماعة أجريفية وقرى الصيد التابعة لها، من خلال تطوير البنيات التحتية المهنية وتحسين الولوج إلى مناطق الصيد وتوفير فضاءات عمومية ملائمة، بما يدعم النشاط الاقتصادي المحلي ويسهم في تحسين ظروف عيش الساكنة.
وتندرج هذه الأوراش ضمن الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم بوجدور، تزامناً مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، وتعزيزاً لمسار التأهيل الترابي ودعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.














