النهار24.
اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس بالرباط اليوم الأربعاء، أن ترسيخ تقليد مؤسساتي جديد يجعل من الحوار مع نساء ورجال التعليم والإنصات لهم خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه، مؤكدا أن الإصلاح الحقيقي لا يبنى من فوق بل يصنع من داخل الفصول الدراسية.

وأوضح رئيس الحكومة في بلاغ توصلت تليكسبريس بنسخة منه، أن المدرسين شركاء حقيقيون في التشخيص والاقتراح والتنفيذ والتقييم، مشيرا إلى أن المنتدى الوطني للمدرس يشكل فضاء صادقا للإنصات وبناء الثقة التي تعد أساس نجاح أي إصلاح تربوي، مؤكدا أن الإصلاح مسار يتطلب نفسا طويلا واستمرارية في الجهد.

وجدد أخنوش التزام الحكومة بمواصلة رد الاعتبار لمهنة التدريس وتوفير شروط العمل اللائق وتعزيز مكانة المدرس داخل المجتمع، مشيدا بالتفاني والروح الوطنية العالية لنساء ورجال التعليم الذين وصفهم بالعمود الفقري للإصلاح وضمانة استمراره.
وأكد أن ما تحقق خلال هذه الولاية الحكومية هو أساس صلب لما هو قادم، مبرزا أن الحكومة وضعت القطاع على سكة الإصلاح الحقيقي بكل شجاعة ودون حسابات ضيقة، ومعربا عن تقديره وامتنانه لكل مكونات القطاع والشركاء الاجتماعيين على تضحياتهم في سبيل تربية أجيال الوطن، ومؤكدا أن رهان الجودة لن يكسب إلا بالمدرس ومع المدرس

















