النهار24.
في ظل الحركية السياسية والاجتماعية التي تعرفها منطقة وزان ، عبّرت فعاليات جمعوية وحقوقية، إلى جانب شرائح واسعة من الساكنة والشباب، عن دعمها ومطالبتها بترشح السيد أحمد البواري لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، معتبرين ذلك خطوة استجابة لانتظارات المرحلة ومتطلبات التمثيلية السياسية الجادة.
ويأتي هذا الدعم بالنظر إلى المسار المميز الذي راكمه السيد أحمد البواري في ميادين العمل الاجتماعي والاقتصادي والحقوقي والسياسي، حيث عُرف بقربه من قضايا المواطنين، واعتماده سياسة التواصل المباشر مع الساكنة، إلى جانب حضوره الدائم في الملفات الاجتماعية والتنموية بالمنطقة.
هذا الانخراط الميداني أسهم في ترسيخ صورته كفاعل حقيقي للتنمية بمنطقة وزان ، حيث يولي أهمية كبرى للإنصات لمطالب الساكنة والترافع عن حقوقهم المشروعة، سواء عبر تأطير المبادرات الجمعوية أو الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لساكنة ، مما أكسبه ثقة واحترام فئات واسعة من المواطنين، وخاصة الشباب بالمنطقة .
وترى ساكنة مدينة وزان أن المرحلة الراهنة تتطلب بروز كفاءات نزيهة وفاعلة، ذات تجربة ميدانية حقيقية، قادرة على نقل انشغالات المواطنين إلى البرلمان والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما يتوفر في شخص السيد أحمد البواري .
داعموه يؤكدون أن دعوتهم لترشحه تنبع من رغبتهم في إرساء تمثيلية برلمانية مسؤولة، قريبة من المواطن، ومنخرطة فعليًا في مسار التنمية المحلية والدفاع عن قضايا المنطقة، بعيدًا عن الشعارات الظرفية والحسابات الضيقة.
صفات نادرة وجليلة اجتمعت في السياسي النزيه احمد البواري سليل الخيمة العريقة لعائلة البواري ، الذي ورث العز والجاه كابرا عن كابر وليس كحال بعض من المنتخبين الوصوليين الذين ابتلت بهم مدينة وزان .
إن الحديث عن مزايا ومكارم أحمد البواري ذو شجون ويطول من حيث شعبيته الجارفة وحب الناس له إذ يصعب الفصل بين كاريزما السياسي و كاريزما الانساني لدى رجل بلغت بساطته وصفاء نيته مبلغا لم يعد الأكثر أعدائه حقدا وغلوا مكان لمهاجمته .
فشعبية الوزير البواري داخل فئات عريضة من ساكنة وزان التي رحبت به ، ستظل تبشر بإنبعاثة جديدة بالإقليم ، تعيد كفة التوازنات السياسية وتجعل فسيفساء المشهد السياسي متنوع تنوع ألوان ريش الطاووس ، مما سيفتح آفاقا رحبة للعمل السياسي النظيف بالإقليم ، ويعيد طوابير العازفين عن الصناديق الى المشاركة في العملية السياسية ويرسم البسمة على محيا المستضعفين والمهمشين بمدينة وزان .
إنه احد نجوم السياسة الكبار بوزان وأيقونة العمل السياسي الشريف الذي صنع شعبيته بين أهاليه ،بقضاء حوائج الناس والتواضع والصفاء مع المواطن والقرب منه ، كما أن التاريخ لم يسجل عليه الاغتناء من المال العام .
قولا واحدا فساكنة وزان وقواها الحية ستظل ترنو الى العود الميمونة للوزير أحمد البواري لإقليم وزان وسيجدون مهندسي المعارك الانتخابية صعوبة في صناعة تنبؤات انتخابوية تشفي الغليل ، حيث سيكون أحمد البواري رقما صعبا في العملية السياسية وقادرا في كل لحظة بشعبيته ومصداقيته على قلب الطاولة على الجميع وإعادة قطع الشطرنج الانتخابية الى المربع الاول .


















