ساكنة وشباب مراكش المدينة سيدي يوسف بنعلي يدعمون ترشيح الفاعل السياحي والقنصل الشرقي لحسن زلماط للبرلمان.

الإدارةمنذ 22 دقيقة
ساكنة وشباب مراكش المدينة سيدي يوسف بنعلي يدعمون ترشيح الفاعل السياحي والقنصل الشرقي لحسن زلماط للبرلمان.

النهار24.

في ظل الحركية السياسية والاجتماعية التي تعرفها مراكش المدينة سيدي يوسف بنعلي، عبّرت فعاليات جمعوية وحقوقية، إلى جانب شرائح واسعة من الساكنة والشباب، عن دعمها للفاعل الاقتصادي لحسن زلماط في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، معتبرين ذلك خطوة استجابة لانتظارات المرحلة ومتطلبات التمثيلية السياسية الجادة.

ويأتي هذا الدعم بالنظر إلى المسار المميز الذي راكمه السيد لحسن زلماط في ميادين العمل الاجتماعي والاقتصادي والحقوقي والسياسي، حيث عُرف بقربه من قضايا المواطنين، واعتماده سياسة التواصل المباشر ، إلى جانب حضوره الدائم في الملفات الاجتماعية والتنموية بالمنطقة.

هذا الانخراط الميداني أسهم في ترسيخ صورته كفاعل حقيقي للتنمية بمراكش ، حيث يولي أهمية كبرى للإنصات لمطالب الساكنة والترافع عن حقوقهم المشروعة، سواء عبر تأطير المبادرات الجمعوية أو الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ، مما أكسبه ثقة واحترام فئات واسعة من المواطنين، وخاصة الشباب بالمنطقة .

وترى ساكنة مراكش المدينة سيدي يوسف بن علي أن المرحلة الراهنة تتطلب بروز كفاءات نزيهة وفاعلة، ذات تجربة ميدانية حقيقية، قادرة على نقل انشغالات المواطنين إلى البرلمان والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما يتوفر في شخص السيد لحسن زلماط.

 داعموه يؤكدون أن ترشحه تنبع من رغبتهم في إرساء تمثيلية برلمانية مسؤولة، قريبة من المواطن، ومنخرطة فعليًا في مسار التنمية المحلية والدفاع عن قضايا المنطقة، بعيدًا عن الشعارات الظرفية والحسابات الضيقة.

صفات نادرة وجليلة اجتمعت في الفاعل الاقتصادي في مجال السياحة النزيه إبراهيم لحسن زلماط سليل الخيمة العريقة لعائلة أهل زلماط ، الذي ورث العز والجاه كابرا عن كابر وليس كحال بعض من المنتخبين الوصوليين الذين ابتلت بهم مراكش  .
إن الحديث عن مزايا ومكارم لحسن زلماط ذو شجون ويطول من حيث شعبيته الجارفة وحب الناس له إذ يصعب الفصل بين كاريزما رجل اعمال و كاريزما الانساني لدى رجل بلغت بساطته وصفاء نيته .
فشعبية لحسن زلماط داخل فئات عريضة من ساكنة مراكش المدينة سيدي يوسف بن علي التي رحبت به  ، ستظل تبشر بإنبعاثة جديدة بمراكش، المدينة  ، وتعيد كفة التوازنات السياسية وتجعل فسيفساء المشهد السياسي متنوع تنوع ألوان ريش الطاووس ، مما سيفتح آفاقا رحبة للعمل السياسي النظيف ، ويعيد طوابير العازفين عن الصناديق الى المشاركة في العملية السياسية ويرسم البسمة على محيا المستضعفين والمهمشين  .
إنه احد نجوم السياسة الكبار بمراكش المدينة وأيقونة العمل الاجتماعي الخيري الذي صنع شعبيته بين أهاليه ،بقضاء حوائج الناس والتواضع والصفاء مع المواطن والقرب منه ، كما أن التاريخ لم يسجل عليه الاغتناء من المال العام .
قولا واحدا فساكنة مراكش المدينة يوسف بنعلي وقواها الحية ستظل ترنو الى ترشح للسيد لحسن زلماط ،وسيجدون مهندسي المعارك الانتخابية صعوبة في صناعة تنبؤات انتخابوية تشفي الغليل ، حيث سيكون لحسن زلماط رقما صعبا في العملية السياسية وقادرا في كل لحظة بشعبيته ومصداقيته على قلب الطاولة على الجميع وإعادة قطع الشطرنج الانتخابية الى المربع الاول .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة