تهاطلت في الآونة الأخيرة في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وبعض المواقع حملات واسعة ضد مدير التعاون الوطني خطار المجاهدين وهي ملغومة في توقيتها وتحليلاتها لغتها الهجوم والانتقام ؛ تريد ان تصل إلى نتيجة واحدة مفادها محاربة مدير التعاون الوطني ,وأنه جاء الوقت لذلك ؛ بعد الثورة التي أحدثها الرجل داخل مؤسسة التعاون الوطني والبرامج التي احدثها على مستوى قطاع التعاون الوطني.
لابد من الإقرار أولا ان خطار المجاهدي مدير التعاون الوطني منذ تعيينه خلق ديناميكية جديد على مستوى عمل وبرامج التعاون الوطني وعمل على تفعيل دور التعاون الوطني الإجتماعي والإقتصادي مع تخصيص ميزانية للقطاع لتفعيل عمل المؤسسة وتحسين وضعية موظفي ومستخدمي التعاون الوطني. خطار المجاهدي مدير التعاون الوطني الذي خاض تجربة تدبيرية في التعاون قبل تعيينه مديرا عاما ؛ لا بد وانه ترسخت لدية غيرة وطنية كبيرة على قطاع التعاون الوطني , وأصبح المسؤول الأول عن قطاع التعاون الوطني وتخلص من أغلال المصلحة الحزبية الضيقة , والقرارات الشجاعة التي اتخذها تعكس إلى أي حد وفق من اختاروه لهذه المهمة الصعبة في النهوض بقطاع التعاون الوطني ودفعه نحو الاستقرار والثبات.
فدعوا الرجل الذي لا يطيق الماكياج يعمل فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد . أولى القرارات الجريئة التي اتخذت هو إخراج البرنامج الاجتماعية كدعم المراكز الإجتماعية وتأهيلها بكل مناطق المملكة وهو البرنامج الذي استحسنه جميع الفاعلين وأعطى نظاما جديد للاشتغال داخل هذه المراكز وستتبث التجارب نجاح البرنامج بكل المقاييس وفي جميع الميادين .
السيد خطار المجاهدي بدا أمينا في الالتزام على تنفيد جميع البرامج التي تخص قطاع التعاون الوطني والتي جعلها أولوية من اولوياته .
ولا يمكن لعاقل أن ينكر المجهودات المبذولة من طرف مدير التعاون الوطني وبرامحه المحدثة والتي بدأت تعطي أكلها ؛ فالعبرة أولا وأخيرا بمخرجات وبرامج الرجل أما غيرها فغثاء كغثاءالسيل .