النهار24.
في مشهد إيماني مهيب، حل والي جهة سوس ماسة، السيد سعيد أمزازي، اليوم الأحد 12 يوليوز 2026، بالمدرسة العتيقة سيدي الحاج الحبيب بتنالت، للمشاركة في فعاليات الذكرى السنوية لوفاة الشيخ سيدي الحاج الحبيب التنالتي، أحد كبار العلماء والصلحاء الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ العلم والتصوف بمنطقة سوس.
عطلات ومناسبات موسمية
وبين جدران المدرسة العتيقة التي شهدت مسيرة الشيخ في تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية، وقف الوالي أمزازي في حضرة رجل أفنى عمره في خدمة الدين والعلم، مترحماً على روحه الطاهرة، ومستحضراً ما قدمه الفقيد من إسهامات جليلة في نشر المعرفة، وتكوين أجيال من العلماء والفقهاء الذين حملوا مشعل العلم إلى مختلف ربوع المملكة.
وتقدّم والي الجهة، إلى جانب عامل إقليم اشتوكة آيت باها السيد محمد سالم الصبتي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة السيد كريم أشنكلي، وعدد من المسؤولين والمنتخبين والعلماء، بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الشيخ سيدي الحاج الحبيب التنالتي بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء عما أسداه للأمة من خدمات جليلة في مجال التربية والتعليم والتأطير الديني.
وعرفت هذه المناسبة الروحية تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ورفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، في أجواء طبعتها السكينة والخشوع والوفاء لرجال العلم والصلاح.
ويظل الشيخ سيدي الحاج الحبيب التنالتي، رحمه الله، واحداً من الأسماء المضيئة في تاريخ سوس العلمي والروحي، بما تركه من إرث علمي وتربوي ما زالت ثماره يانعة إلى اليوم، وبما تمثله مدرسته العتيقة من منارة للعلم، وحصن منيع لصون الهوية الدينية والوطنية للمملكة














