رهان لفتيت: برلمان قوي وحكومة منسجمة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

الإدارة27 سبتمبر 2026
رهان لفتيت: برلمان قوي وحكومة منسجمة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

النهار24.

يلخص الرهان الاستراتيجي لوزارة الداخلية  بقيادة عبد الوافي لفتيت، والذي تمثل في إفراز برلمان قوي وحكومة منسجمة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الصادرة بمناسبة عيد العرش لعام 2025. 
وقد تكلل هذا المسار بتنظيم الانتخابات التشريعية في 23 سبتمبر 2026. ويمكن تفكيك أبعاد هذا الرهان والنتائج المحققة من خلال النقاط التالية: 
1. المرتكزات الأساسية للرهان
    • التوجيهات الملكية: انطلقت العملية من خطاب العرش (29 يوليو 2025)، حيث وجّه جلالة الملك محمد السادس وزارة الداخلية لفتح المشاورات السياسية والإعداد الجيد للاستحقاقات. 
    • تخليق الحياة السياسية: ركزت الوزارة على جعل البعد الأخلاقي وضمان نزاهة الاقتراع شروطاً أساسية لتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة وتوفير تكافؤ الفرص. 
    • المقاربة التشاركية: عقدت مصالح وزارة الداخلية لقاءات مكثفة مع قادة الأحزاب السياسية لصياغة الأطر القانونية والتقنية المنظمة للعملية الانتخابية. 

2. محطة 23 سبتمبر 2026 والنتائج المحققة
أعلن وزير الداخلية في تصريح رسمي أن الاقتراع مر في ظروف عادية وجيدة بمختلف جهات المملكة، حيث بلغت نسبة المشاركة الوطنية 38.08%. وسجلت الأقاليم الجنوبية نسب مشاركة قياسية بلغت 77% في جهة العيون الساقية الحمراء. 
وقد أفرزت الصناديق خريطة سياسية جديدة تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة، وتوزعت المقاعد البرلمانية (395 مقعداً) على الشكل التالي: 

الحزب السياسي عدد المقاعد المحصل عليها
الأصالة والمعاصرة (PAM) 97
التجمع الوطني للأحرار (RNI) 66
حزب الاستقلال (PI) 65
حزب العدالة والتنمية (PJD) 54
الحركة الشعبية (MP) 29
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (USFP) 26
حزب التقدم والاشتراكية (PPS) 19
الاتحاد الدستوري (UC) 17
أحزاب أخرى (الحركة الديمقراطية، تحالف اليسار، إلخ) 22

3. أفق تشكيل الحكومة المنسجمة
بناءً على هذه المخرجات التي أعلنتها وزارة الداخلية ، انتقل الرهان حالياً إلى المشاورات السياسية لتشكيل الأغلبية الحكومية. وتتجه الأنظار نحو بناء تحالف متماسك يضمن وجود حكومة منسجمة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المقبلة، مسنودة ببرلمان قوي يمارس أدواره الدستورية في التشريع والرقابة بكفاءة
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة