النهار24.
تشهد مدينة مراكش خلال الفترة الأخيرة حركية ميدانية وتنموية لافتة، يقودها والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، السيد الخطيب لهبيل، من خلال تكثيف الزيارات التفقدية وتتبع المشاريع المهيكلة، والحرص على تسريع وتيرة إنجاز عدد من الأوراش التي تهم البنية التحتية والتجهيزات العمومية والخدمات الاجتماعية والثقافية.
وتبرز هذه الدينامية من خلال الحضور الميداني للوالي في عدد من المشاريع الحيوية، حيث شملت جولاته الأخيرة ورش تأهيل المسرح الملكي، ومشروع تهيئة الخزانة البلدية، ومرآب السيارات متعدد الطوابق بعرصة المعاش، فضلاً عن مشاريع أخرى تستهدف تحسين جاذبية المدينة والارتقاء بجودة الفضاءات الحضرية.
كما شهد يوم 2 نونبر 2026 تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، من بينها موقف السيارات تحت أرضي بساحة 16 نونبر، وموقف السيارات بعرصة المعاش، ومركز تشخيص السل والأمراض التنفسية برياض الموخى، إلى جانب إطلاق أشغال توسعة الطريق RR212 الرابطة بين المحاميد 9 وواد البهجة، وبناء الثانوية الإعدادية الأنوار بحي العزوزية.
ولا تقتصر هذه الحركية على تأهيل وسط المدينة ومرافقها، بل تمتد إلى المجالات الاجتماعية والبنيات الأساسية، بما فيها معالجة إشكالية السكن غير اللائق وتقوية شبكات التطهير السائل والماء الشروب، في إطار مقاربة تروم تحسين ظروف عيش المواطنين ومواكبة التوسع العمراني.
وتعكس هذه الأوراش أهمية التنسيق بين ولاية الجهة والمجالس المنتخبة والمصالح الخارجية والمؤسسات المعنية، باعتباره مدخلاً أساسياً لضمان الالتقائية في تنفيذ المشاريع وتجاوز الإكراهات التي قد تعترضها.
ويبقى الرهان الأساسي لهذه الدينامية هو تحويل المشاريع المبرمجة والمنجزة إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن المراكشي في حياته اليومية، سواء من خلال تحسين التنقل، وتطوير الخدمات العمومية، وتعزيز العرض الثقافي والتعليمي، أو الارتقاء بالمشهد الحضري والسياحي.
وهكذا، تواصل مراكش مسارها نحو تعزيز مكانتها كقطب حضري وسياحي واقتصادي، في انتظار أن تترجم هذه الأوراش إلى مكاسب تنموية مستدامة تستجيب لتطلعات ساكنة المدينة الحمراء.














