النهار24.
دعا جوليان هارستون، الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة بالصحراء المغربية (المينورسو)، إلى إغلاق البعثة الأممية، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الحل الوحيد للنزاع حول الصحراء المغربية.
وقال هارستون، في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن «المينورسو ينبغي إغلاقها»، واصفا إياها بأنها بعثة تنتمي إلى مرحلة تاريخية تجاوزها الزمن، ومبرزا أن معظم متطلبات ولايتها الأصلية لم تعد تتلاءم مع الواقع الحالي.
وأوضح المسؤول الأممي السابق، الذي تولى قيادة البعثة ما بين سنتي 2007 و2009، أنه لم تكن هناك، في أي وقت، إمكانية فعلية لتنظيم استفتاء، مضيفا أن جبهة البوليساريو لم تقبل بوقف إطلاق النار.
وأكد هارستون أن «الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد»، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يدعم هذا الخيار، وداعيا الأمم المتحدة إلى تبني الموقف نفسه. وتظل هذه التصريحات معبرة عن رأي شخصي لمسؤول أممي سابق، ولا تشكل موقفا رسميا للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في سياق الجدل المتواصل بشأن مستقبل بعثة المينورسو، التي أُحدثت سنة 1991، والتي بلغ قوامها 359 فردا من المدنيين والعسكريين، وفق المعطيات المسجلة إلى غاية يونيو 2026.
وحسب المعطيات الواردة، انتهت ولاية البعثة عند منتصف ليل السبت، بعدما تعذر تجديدها، الجمعة، إثر استخدام روسيا حق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار أمريكي، حظي بتأييد 11 عضوا من أصل 15 عضوا بمجلس الأمن.
وكان مشروع القرار الأمريكي يقضي بتمديد ولاية البعثة لمدة سنة، مع جعل مخطط الحكم الذاتي المغربي محوراً أساسياً في الجهود الرامية إلى تسوية النزاع القائم منذ خمسة عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو














