النهار24.
مرحلة جديدة من التدبير والتحديث تراهن على الابتكار والاستثمار وتوسيع الحضور الإفريقي
تعيش مجموعة اتصالات المغرب على إيقاع مرحلة جديدة من التحول الاستراتيجي، بقيادة مديرها العام محمد بنشعبون، الذي يتولى مسؤولية قيادة المجموعة في سياق اقتصادي وتكنولوجي يتسم بتسارع المنافسة وتنامي الطلب على الخدمات الرقمية وشبكات الاتصالات الحديثة.
ومنذ توليه مسؤولية قيادة المجموعة، برز توجه نحو إعطاء دينامية جديدة لهذه المؤسسة الوطنية، من خلال مواصلة تحديث بنياتها التحتية، وتعزيز تنافسيتها، وتطوير خدماتها، بما يواكب التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الاتصالات على الصعيدين الوطني والإفريقي.
ويأتي هذا المسار امتداداً لقرار إعادة هيكلة حكامة المجموعة، الذي أفضى إلى تأكيد تعيين محمد بنشعبون مديراً عاماً لاتصالات المغرب في يونيو 2025، في إطار نموذج جديد للحكامة يروم تعزيز فعالية اتخاذ القرار وتحقيق مزيد من الانسجام في التدبير الاستراتيجي.
وتتجلى أبرز رهانات المرحلة في تسريع التحول الرقمي، وتطوير شبكات الجيل الخامس، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزبناء، فضلاً عن تقوية الحضور الإفريقي للمجموعة، باعتباره أحد المكونات الأساسية لنموذجها الاقتصادي.
كما يفرض السياق الجديد على الإدارة مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتعزيز ثقة المشتركين، مع المحافظة على التوازنات المالية للمجموعة ومواجهة التحديات التي تفرضها المنافسة المتزايدة في سوق الاتصالات.
ولا تقتصر أهمية المرحلة التي يقودها بنشعبون على الجانب التدبيري فحسب، بل تمتد إلى إعادة تموقع اتصالات المغرب داخل اقتصاد رقمي أصبح يشكل رافعة أساسية للتنمية والاستثمار وخلق القيمة المضافة.
وبين رهانات التطوير ومتطلبات المنافسة، تظل الأنظار متجهة إلى قدرة الإدارة العامة على ترجمة التوجهات الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة، تجعل من اتصالات المغرب مؤسسة أكثر استجابة لانتظارات المواطنين والمقاولات، وأكثر استعداداً لمتطلبات المستقبل الرقمي.
إنها مرحلة عنوانها التجديد والتحديث وتعزيز الأداء، ورهانها ترسيخ مكانة اتصالات المغرب باعتبارها فاعلاً أساسياً في التحول الرقمي بالمغرب وإفريقيا.














