النهار24.
في مشهد وطني طبعته مظاهر التعبئة والحضور الشعبي، عاشت مدينة بوجدور مساء اليوم الثلاثاء 3 نونبر 2026 ،على إيقاع مسيرة شعبية احتفاءً بعيد الوحدة المجيد والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في محطة استحضرت رمزية الحدثين الوطنيين، وجددت من خلالها الساكنة التعبير عن ارتباطها بالثوابت الوطنية وتشبثها بالوحدة الترابية للمملكة.
وشهدت هذه التظاهرة مشاركة مواطنين وفعاليات مدنية ومكونات من المجتمع المحلي، حيث رفرفت الأعلام الوطنية وتعالت الشعارات المعبرة عن الاعتزاز بالانتماء الوطني، في أجواء جسدت حضور الذاكرة التاريخية للمسيرة الخضراء في الوجدان الجماعي لساكنة الإقليم.
ولم تكن هذه المسيرة مجرد احتفالية عابرة، بل شكلت مناسبة لتجديد التفاعل الشعبي مع مضامين البلاغ الملكي بشأن قضية الصحراء المغربية، واستحضار دلالاته السياسية والوطنية، وما يحمله من توجهات مرتبطة بمواصلة ترسيخ المكتسبات الوطنية وتعزيز مسار التنمية بالأقاليم الجنوبية.
كما عكست المشاركة الشعبية في هذه المحطة مستوى الاهتمام المحلي بالقضايا الوطنية الكبرى، وحرص مختلف الفعاليات على جعل المناسبات التاريخية فضاءً للتعبير عن المواطنة والتلاحم واستحضار المسؤولية الجماعية في مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق وطني تتواصل فيه التعبئة حول قضية الوحدة الترابية، حيث اختارت ساكنة بوجدور أن تجعل من الاحتفال بعيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء مناسبة لتجديد حضورها في المشهد الوطني، واستحضار رمزية المسيرة الخضراء باعتبارها إحدى أبرز المحطات المؤسسة في تاريخ المغرب الحديث.
بوجدور، إذن، لم تحتفل فقط بذكرى وطنية، بل حولت المناسبة إلى رسالة تعبير عن الارتباط بالوطن واستحضار دلالات الوحدة والتلاحم، في أفق مواصلة مسيرة التنمية وترسيخ المكتسبات الوطنية.




















