مجتمع

المغرب يتجه لتصنيع طائرات بدون طيار وسط جدل القوانين الصارمة.

النهار24 .

أكد مسؤولون وخبراء ، شاركوا اليوم الخميس الماضي في لقاء علمي نظم بالدار البيضاء ، أن تطوير مشاريع تصنيع الطائرات بدون طيار” درون ” بالمغرب ، يروم توفير خدمات مهمة بأقل تكلفة . واعتبرو خلال هذا اللقاء ، المنظم حول موضوع ” الطائرات بدون طيار ” من قبل أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني ، أن مختلف مشاريع البحث العلمي المتعلقة بتطوير أنظمة الطائرات بدون طيار على مستوى الأكاديمية ، والتي توجت بخروج نماذج من هذه الطائرات للوجود ، تأتي في ضوء الحاجيات المعبر عنها من قبل قطاعات عديدة ، ما دام الأمر يتعلق بتوفر خدمات دقيقة من مستوى عال بأقل جهد وتكلفة .

وبعد أبرزوا أن استعمالات هذا النوع من الطائرات تحدده مختلف القوانين الدولية والوطنية ، لفتوا إلى أن خبراء وطلبة الأكاديمية يشتغلون فعليا على مشاريع لها علاقة بكل أنظمة الطائرات بدون طيار، التي تغطي الجهاز الطائر والكاميرات والتطبيقات المستعملة ، ونظام التحكم عن بعد .

وأبرز عبد الله منو مدير أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران ، في كلمة بالمناسبة ، الأهمية الكبيرة التي تكتسيها المشاريع المتعلقة بتطوير تصنيع الطائرات بدو طيار والتكنولوجيا التي تسخر لذلك ، موضحا أن هذه العملية تفتح آفاقا واسعة في مجال التكوين والاستثمار والاستعمال ، وطنيا ودوليا .

ولفت إلى أن الطائرات بدون طيار ، التي تتفاوت أحجامها وتتنوع مهامها ، تستعمل في مجالات عسكرية ومدنية ( حروب ، أمن ، مراقبة ، فلاحة ، سينما ، بيئة …. إلخ ) .

وحسب منو ، فإن هذه الطائرات ، التي أصبحت جزء مهما من الترسانة العسكرية للعديد من الدول منذ سنوات ، تتميز بأنها اقتصادية ، فضلا عن قيامها بعدة عمليات منها المسح والمراقبة لساحة المعارك دون تعريض حياة الطيار للخطر.

وفي مجال الطيران المدني ، يضيف السيد منو ، تطرح عملية استعمال هذه الطائرات إشكاليات لها صلة بالسلامة ، مذكرا ، على سبيل المثال ، بحادثة وقعت مؤخرا حين صادفت طائرة ( إيرباص أ 320 ) تابعة لشركة الخطوط الفرنسية ، طائرة بدون طيار على بعد 1600 متر من العلو بالقرب من أحد مطارات فرنسا .

وبمناسبة هذا اللقاء ، الذي شارك فيه خبراء مغاربة وأجانب ، قدمت عروض أبرزت أن سوق تصنيع واستعمال الطائرات بدون طيار على المستوى العالمي ، يتسع نطاقه يوما بعد آخر ، لأنه يوفر فرصا استثمارية وخدماتية مهمة جدا .

وتمت الإشارة أيضا إلى أن هاته الطائرات تساهم في تسهيل إنجاز مختلف المهام ، بشكل ناجع ، كما يحدث ، مثلا ، حينما يتعلق الأمر بالزلازل والحرائق وعمليات الإنقاذ والمراقبة والتتبع والمسح ، لكون هاته الطائرات تتوفر على كاميرات وتطبيقات وأنظمة اتصال ، دقيقة جدا ، تغني في كثير من الأحيان عن تدخل العنصر البشري ، والتجهيزات الكبيرة والضخمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى