النهار24.
في أول إشارة إلى توجه جديد في تدبير ملفات الشغيلة، بادر الوزير المنتدب لدى وزير الشباب والثقافة والرياضة، صلاح الدين عبقري، إلى فتح قنوات الحوار مع النقابات القطاعية، مستقبلاً، زوال اليوم، ممثلي الاتحاد المغربي للشغل بقطاع الشباب، للاستماع إلى انشغالات الموظفين ومطالبهم المهنية.
اللقاء اتسم بطابع خاص، بعدما اختار الوزير استقبال ممثلي النقابة بشكل مباشر، دون حضور مرافقيه، في خطوة أتاحت نقاشاً صريحاً حول الملفات المطروحة، وعكست توجهاً نحو الإنصات المباشر لمطالب الشغيلة بعيداً عن التعقيدات البروتوكولية.

وأكد عبقري انفتاحه على الحوار واستعداده للعمل من أجل إيجاد حلول للإشكالات المهنية، خاصة تلك المرتبطة بتحسين أوضاع موظفي القطاع وظروف اشتغالهم، مشدداً على أن أبوابه ستظل مفتوحة أمام النقابات.
ومن جانبها، عبّرت نقابة الاتحاد المغربي للشغل عن ارتياحها للأجواء التي طبعَت اللقاء، معتبرة أن استقبال ممثليها في الأيام الأولى من تولي الوزير مهامه يشكل مؤشراً إيجابياً على الاستعداد لإرساء تواصل مسؤول ومناقشة الملفات المطلبية.

وعرف الاجتماع مشاركة أعضاء المكتب الوطني وممثلين عن مختلف الجهات، إلى جانب أطر من قطاع الرياضة، وممثل عن الموظفين في وضعية إعاقة، فضلاً عن ممثل عن الأطر المساعدة، بما أتاح عرض انشغالات متنوعة تعكس تعدد انتظارات العاملين بالقطاع.
ويأتي هذا التحرك بعد أقل من أسبوع على تعيين عبقري، المنتمي إلى جيل الشباب، في خطوة تضع الحوار الاجتماعي أمام اختبار مبكر، عنوانه الانتقال من الاستماع إلى المعالجة الفعلية للملفات العالقة.
وتتطلع الشغيلة إلى أن تتحول هذه المبادرة التواصلية إلى بداية لمسار منتظم للحوار، تُترجم خلاله الالتزامات إلى إجراءات ملموسة، وتسهم في تحسين ظروف العمل وتعزيز الثقة بين الإدارة والنقابات














