عيد الوحدة.. إبراهيم بن إبراهيم عامل إقليم بوجدور في واجهة الاحتفالات وحضور يجسد روح المسؤولية الوطنية

الإدارةمنذ ساعة واحدة
عيد الوحدة.. إبراهيم بن إبراهيم عامل إقليم بوجدور في واجهة الاحتفالات وحضور يجسد روح المسؤولية الوطنية

النهار24.

في أجواء وطنية مفعمة بمشاعر الاعتزاز والانتماء، عاشت مدينة بوجدور على إيقاع احتفالات عيد الوحدة عبر برنامج تنموي غني بالتدشينات ، في مناسبة وطنية تحمل دلالات عميقة في الوجدان المغربي، وتجسد قيم التلاحم والتضامن والتشبث بالثوابت الوطنية.

وقد بصم عامل إقليم بوجدور إبراهيم بن إبراهيم على حضور ميداني لافت خلال مختلف فقرات الاحتفال، واضعاً بصمته في مواكبة هذه المناسبة الوطنية، من خلال الحضور والتفاعل مع مختلف الأنشطة والمحطات، في صورة تعكس روح المسؤولية المؤسساتية والحرص على إنجاح التظاهرات ذات البعد الوطني والإقليمي.

وشكلت هذه المناسبة فرصة لإبراز مستوى التعبئة والتنسيق بين مختلف المصالح الإدارية والأمنية والمنتخبين والفعاليات المحلية، حيث تجندت مختلف المكونات لإنجاح الاحتفالات وإعطائها ما تستحقه من رمزية واهتمام، بما يعكس روح العمل الجماعي والتعاون بين مختلف المتدخلين.

ولعل ما ميز حضور عامل إقليم بوجدور هو مواكبته الميدانية لأجواء هذه المناسبة، بما يؤكد أهمية التواصل المؤسساتي والقرب من الفعاليات المحلية، ويبرز الدور المحوري الذي تضطلع به السلطة الإقليمية في التنسيق بين مختلف الشركاء، خدمة للمصلحة العامة وتعزيزاً لدينامية العمل المحلي.

كما شكل عيد الوحدة مناسبة لتجديد التعبير عن الاعتزاز بالانتماء الوطني، واستحضار قيم الوحدة والتضامن والتلاحم، وهي القيم التي تظل ركيزة أساسية في مسار التنمية والاستقرار، ورافعة لتعزيز المشاركة الجماعية في خدمة قضايا الإقليم.

إن بوجدور، وهي تحتفي بهذه المناسبة الوطنية، تؤكد مرة أخرى ارتباطها الراسخ بالثوابت الوطنية، فيما يعكس الحضور المؤسساتي والميداني لعامل الإقليم أهمية مواكبة المناسبات الوطنية بروح المسؤولية والانخراط الإيجابي.

هكذا كانت بوجدور في عيد الوحدة، مدينة تحتفي بقيم الوطن، وعامل إقليم في واجهة المشهد، في حضور يجسد روح المسؤولية الوطنية ويؤكد أن نجاح المحطات الكبرى يظل ثمرة للتنسيق والتعبئة والعمل المشترك

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة