الوزيرة ابن يحيى تشرف على توقيع إتفافية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وجمعية سيدي بلعباس دار الطفل بمراكش. 

الإدارة1 مارس 2026
الوزيرة ابن يحيى تشرف على توقيع إتفافية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وجمعية سيدي بلعباس دار الطفل بمراكش. 

النهار24. 

تم توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وجمعية سيدي بلعباس دار الطفل بمراكش، وقعتها السيدة الوزيرة نعيمة ابن يحيى، والدكتور عبد الله الصقلي، رئيس الجمعية. وقد جرى هذا التوقيع على هامش الفطور التضامني الذي نظمته الجمعية، في أجواء تعكس روح التضامن والتكافل. وتندرج هذه الاتفاقية في إطار دعم استمرارية وجودة خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة للأطفال في وضعية صعبة بالمركب الاجتماعي متعدد الاختصاصات دار الطفل بباب أغمات، وتعزيز شروط الإيواء والتكفل الصحي والتربوي والنفسي داخل المؤسسة.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تجويد خدمات التكفل وضمان استدامتها، من خلال دعم مختلف الجوانب المرتبطة بالإيواء والتغذية والتتبع الصحي والمواكبة التربوية والاجتماعية، مع إيلاء أهمية خاصة لمواكبة الشباب قصد تسهيل إدماجهم في المجتمع. ويأتي هذا التدخل في إطار برنامج “رعاية” الذي تشتغل عليه الوزارة، والذي يُعنى بمواكبة الأطفال بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم 18 سنة، بما يعزز فرص إدماجهم الاجتماعي والمهني ويكرس مقاربة الاستمرارية في التكفل. ويعكس هذا التوقيع حرص الطرفين على ترسيخ مقاربة تشاركية فعالة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للفئات في وضعية هشاشة.

في كلمتها بالمناسبة، نوهت السيدة الوزيرة بالنتائج التي تحققها دار الطفل وأبعادها القيمية القائمة على روح التضامن والتكافل، معتبرة أن رؤية أطفال سعداء داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية دليل على نجاح عمل ملموس تشارك فيه الحكومة والمجتمع المدني والخبراء والجامعات. وأكدت أن كل مواطن يستحق العيش الكريم انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية ومقتضيات الدستور المغربي الضامنة للحقوق للجميع دون تمييز. كما هنأت الجمعية على المجهودات والنتائج المحققة، موجهة رسالة اعتزاز لأبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية للافتخار بانتمائهم إليها، قبل أن يتم توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة.

من جانبه، عبّر السيد عبد الله الصقلي عن شكره وامتنانه لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ولكافة شركائه على الدعم والمساندة الدائمين، مما مكن من فتح ورش الجناحين الجديدين وإطلاق أوراش لإعادة تأهيل دار الطفل بمراكش، المؤسسة التي تمتد مسيرتها لقرابة قرن من الزمن، مع تجديد قاعة الأكل والمطبخ، وغيرها من المرافق الأساسية لتلبية كافة حاجيات الأطفال المستفيدين والمستفيدات من خدمات المؤسسة.

وفي ختام هذا اللقاء، أبت السيدة الوزيرة إلا أن تكرم الجمعية في شخص رئيسها الدكتور عبد الله الصقلي، تقديراً لجهوده المتواصلة ولدور الجمعية الريادي في خدمة الطفولة، في لحظة رمزية تجسد روح الاعتراف والشراكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة